بكري المدني يكتب : الإمارات- لم لا ؟!

الطريق الثالث..
إعلام مجلس السيادة نفى ان يكون الرئيس القائد عبدالفتاح البرهان قد صرح لأي منبر إعلامي مؤخرا
نفى إعلام السيادة لم يقطع بأن كان البرهان قد تناقش مع أطراف خليجية بخصوص التفاوض مع الإمارات وتلك قصة اخرى !
رأي الثابت ومنذ ان ظهر دور الإمارات الكبير في حرب مليشيا الدعم السريع ان يقبل السودان التفاوض مع الإمارات بل ان يلجأ الى ذلك ان كان يحقق أهدافه
الطبيعي ان التفاوض يكون مع الأعداء وليس مع الأصدقاء ودولة الإمارات عدو للشعب السوداني
السودان فاوض من هم أسوأ من الإمارات في الحرب الجارية عندما جلس إلى مرتزقة الدعم السريع في جدة
لا يوجد على الأرض من هم أسوأ من الجنجويد لا الصهاينه ولا الإمارات
الاسوأ على الأرض بالترتيب هم الجنجويد والصهاينة ثم الإمارات
الرئيس القائد البرهان كسلطة فاوض الجنجويد في جدة والصهاينة في أوغندا ولا يوجد ما يمنع ان يفاوض الإمارات في المنامة
كلهم أعداء والتفاوض أصلا يكون مع الاعداء وليس الأصدقاء!
على الرئيس القائد البرهان ان يقبل التفاوض مع الإمارات وان يعلن التفاوض معها!
شروط الشعب السوداني ان تتوقف الإمارات عن دعم الدعامة وان تتحمل نتائج دعمها السابقة قانونيا وماديا واخلاقيا !
ستأتي الإمارات للتفاوض بملف (الاخونجية) وهو ملف سهل جدا فعدد الإخوان في اي مدينة في السودان اكبر من سكان الإمارات !
انجزت سلطة البرهان اتفاق مباديء في جدة لا يزال حبل شنق حول عنق الدعامة
في أوغندا أخذ الصهاينة من البرهان لاءات الخرطوم الثلاث ولم يمنحوه نعم واحدة!
الأوفق تكوين فريق من خبراء لمفاوضة الإمارات !
خبراء التفاوض الوطني يجب ان يكونوا من العسكريين والحركات ومن (الكيزان) وان أراد حمدوك وسلك و عرمان ومن لف لفهم ان يجلسوا على طاولة الإمارات لا بأس!



