هناء ابراهيم تكتب : خابزين حنين وشربوت ذكريات

فوق راي ..
لأسباب وأخرى منها ما نعلمه ومنها ما نجهله تجدنا أجمعين… من أجيال مختلفة ندخل تحت مظلة محبة ( سوداني الجوه وجداني بريدو) الدورة المدرسية عطبرة
تسمعهم … تبكي…قلبك يبقى وسيم عيونك تلمع
يقولو عطبرة تحس إنك عطبراوي أصيل
كردفان تفتكر كأنو عندك بيت في كردفان وشجر وضل..
وتكون إنت ما شوفتها أصلا….
والله جد…
في الأيام الماضية عندما وقف طلاب مدارس أبوذر الكودة لأداء ( سوداني الجوه وجداني)…
ما اعتقد كانوا بغنوا اللحن والكلمات ..
غنوا على سلم الذكريات..
قدموا ليكم شيالة الحنين…
جابوا التفاصيل وهكروا عداد قلبك بصور قديمة ..
وإنت أصلا بكاي وجيش الحنين حقار…
وهسه شربنا الشاي..
من كسلا لي بارا واللحن أشجاني… بريدو
يوماً ما كانت المسافة بين المدن أقرب إلينا مما هي الآن… مع إنو وسائل المواصلات اتطورت ومفروض الشوارع اتحسنت…
كُتبت ( سوداني) في زمن كان السودان يُحكى كـقصة واحدة وكانت المدن تتعارف دون حواجز.. وكانت أسماء الأماكن تُذكر للفرح…
لذلك بدأ المشهد مؤثراً…
يغنون مروي وكسلا وبارا وأم درمان وعطبرة وكردفان والدامر وبربر وكأنهم يعدون أسرة كبيرة فرقتها الظروف لكن الفي القلب في القلب.
والوطن في الوجدان…
لذلك… غنوا سودان يتمناه البحب السودان
كانوا يغنون الذكريات وليس الكلمات
وإنت سمعت صوت الحنين
و…….
اقروا المقال تاني بريدو
لدواعٍ في بالي



