نص كلمة : عثمان حسن مكي .. صوت مازال ينبض بالحياة !!

صوت متفرد:
لم يكن الاستاذ عثمان حسن مكي مجرد مذيع يقرأ الاخبار او يقدم البرامج عبر الاذاعة بل كان حالة شعورية خاصة تسكن وجدان المستمعين وتمنح الكلمات حياة اضافية عبر صوته الدافئ وحضوره اللافت فقد استطاع ان يصنع علاقة انسانية عميقة مع الجمهور من خلال اداء صادق ومهني ظل راسخا في الذاكرة السودانية.
رؤية مسموعة:
امتلك عثمان حسن مكي قدرة نادرة على تحويل الخبر الرياضي الى مشهد حي ينبض بالحركة والتفاصيل حتى بدا للمستمع وكأنه يرى الاحداث ولا يكتفي بسماعها فقط وقد جسد بذلك معنى الرؤية عبر الاذن حيث امتزجت سلامة اللغة بجمال الالقاء ودقة الوصف فصار صوته جزءا من متعة متابعة الرياضة عند اجيال كاملة.
غياب مؤثر:
بعد هجرته افتقد المستمع السوداني واحدا من الاصوات التي شكلت ملامح الاذاعة الوطنية لسنوات طويلة فقد كان صوته حاضرا في تفاصيل الحياة اليومية ومعبرا عن روح المهنة ورسالتها وبغيابه ترك فراغا كبيرا ظل واضحا لدى جمهوره الذي ارتبط به واحتفظ له بمكانة خاصة في الوجدان.



