كلام فى الفن

عمر أحساس:

تختصر أغنيات عمر أحساس كثيرا من تعقيدات قضية دارفور فهي لا تكتفي بالغناء بل تقدم سردا نابضا للوجع والحرمان وتكشف جذور المأساة بصدق وإنسانية وربما استطاع الفن عنده أن يقول ما عجزت عنه السياسة والمنظمات الدولية لذلك يستحق صوته أن يسمع بوصفه رسالة سلام وأمل ووحدة للجميع.

حسين الصادق:

تمثل تجربة حسين الصادق مثالا لفنان يمتلك الحضور لكنه ما زال يبحث عن مشروع غنائي متماسك لأن معظم أعماله جاءت متشابهة وضعيفة الأثر ولم تترك بصمة راسخة لدى المستمع لذلك تبدو المراجعة الهادئة والبحث عن اختيارات أكثر جودة ضرورة فنية تسبق أي خطوة جديدة في مسيرته.

عاطف السماني:

رغم أهمية الفكرة التي تناولتها أغنية مسيحية فإن التنفيذ لم يرتق إلى مستوى الموضوع إذ بدت المفردات محدودة واللحن أقل تأثيرا كما أن الأداء اتجه نحو المبالغة في الانفعال حتى فقدت الأغنية كثيرا من جمالها وكان يمكن تقديمها بصورة أكثر عمقا وهدوءا وإقناعا وتأثيرا لدى المستمع.

إيمان لندن:

يبدو أن غياب إيمان لندن عن الساحة الفنية منحها قدرا من الهدوء بعدما ارتبط حضورها بأعمال لم تحقق قيمة فنية حقيقية ولم تنجح في بناء علاقة راسخة مع الجمهور لذلك فإن العودة تحتاج إلى مشروع مختلف يقوم على الجودة والتجديد واحترام ذائقة المستمع قبل أي شيء آخر.

حافظ عبدالرحمن:

يمثل الموسيقار الراحل حافظ عبدالرحمن حالة موسيقية استثنائية لأن ألحانه ومقطوعاته تمتلك قدرة مدهشة على ملامسة الوجدان وإعادة التوازن للنفس وسط ضجيج الحياة وتعبها فموسيقاه ليست مجرد عزف جميل بل رحلة شعورية تعيد ترتيب الإحساس وتوقظ في الداخل مساحات واسعة من الصفاء والسكينة والدهشة.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى