كبوتش يكتب : تلكؤ ثلاثي الاستئنافات لن يغيير الحقيقة

خلف الشباك
* من الذي سمى لجنة الاستئنافات التابعة للاتحاد العام لجنة عدلية وهي منقوصة ومنتهية فترتها ورأسها مقطوع بعد استقالة رئيسها؟، من سماها هكذا ظلم العدالة وأغتال قيمتها في وضح النهار؟ وهي تمارس فعلاً أقرب للعبث عندما تحاول أن ترواغ في قضية واضحة المعالم ومكتملة الأركان داست على مبادئ العدالة عندما أصدرت قرارها المعيب والذي منحت بموجبه المريخ بطولة لا يستحقها في الحالتين في الملعب وبالقانون إذ عطلت وهي تصدر القرار أهم ركن المتمثل في الاستماع للهلال الطرف الثاني في القضية والمستهدف الأول في القرار ..
* وقرارها الذي أصدرته وتتأنى في مراجعته بعد أن أحضر الهلال مستندات جديدة تدحض بل تجعل المستندات التي قدمها المريخ كأنها لم تكن هي تعرف أنه معيب والاجتماع الذي انعقد بخصوصه يخالف اللائحة التي تشترط أن يكون حضورياً وهم عقدوه بجهالة إسفيريا ودونوا ذلك في صدر الحيثيات إذا هم يعرفون بعدما فحصوا مستندات الهلال الجديدة إن الأمر محسوماً وستعود البطولة وبالقانون طائعة مختارة لديارها وسيبقى عشقهم الذي حكموا لصالحه في وصافته المعهودة ..
* واضح أن أيادي عابثة تلعب من تحت (الطربيزة) لتسويف القضية والتلاعب بعامل الزمن ولكن هيهات الهلال يراقب من بعيد وسينتفض متى ما ضاق به التلكؤ الذي درجت عليه أغلب لجان الاتحاد في ظل قيادته الحالية فهي وعلى مر سنوات حكمها (المأزوم) ظلت تديرها بفقة انحيازي بعيدا عن صحيح القانون حتى خيل لنا أننا في غابة (الماسك القلم ما بكتب فريقه شقي) وهو من واقع الحال الذي نعيش غارقا في الشقاوة التي انتجت دونية على كافة المستويات خاصة ما يخص البطولة الأفريقية (تمهيداب وكده) ..
* ما حدث من( كلفته) في العام ٢٠١٨ عندما أهدوهم بطولة عبر فزورة محكمة التحكيم الدولية (كاس) لن تتكرر في هذه البطولة لأن عين الهلال التي اغفلت تلك البطولة المنهوبة في السابق لن تتساهل مع هذه البطولة خاصة، وهي تملك ما يؤكد صحة موقفها بالمستندات التي خرجت من نفس الاتحاد عبر لجنة ثانية (المسابقات) المنوط بها البت في مثل هكذا قضايا بصورة نهائية لا تقبل الاستئناف للجنة أخرى حسب اللائحة وليس حسب رغبة الهلال (كايدهم ومعزبهم) في الملعب لخمس سنوات متتالية اشتهوا فيها النوم اقصد البطولة ومازال قادراً على سواقتهم ( بالخلاء) خمس سنوات أخرى تاركًا لهم الفتات ومع شوية فرصة لتقديم شكوى تخديرية (متعوددددة) ..
باقي أحرف
* يخوض الهلال اليوم مواجهة مهمة أمام رايون سبورت الرواندي تعد المواجهة الأخيرة في هذا الدور تتطلب جدية أكبر بعيداً عن أية حسابات تضع الفريق في (خرم إبرة) فالانتصار سيؤمن الصدارة وبالتالي الانتقال للأدوار المقصية والتي حساباتها هي الأخرى تحتاج لفهم فني وتكتيكي مختلف ..



