كبوتش يكتب : أفضل الثواني تأهل لايناسب حجم التطلعات

خلف الشباك /
* قلب الهلال في مواجهة الأمس امام ريوان سبورتس التوقعات عندما قبل خسارة ابعدته عن الصدارة ومنحته تأهل اقرب للشرفي كونه جاء بفارق اهداف ونقاط من فرق المجموعات الاخري ( أفضل الثواني) الذي لايناسب حجم التطلعات الجماهيرية التي وضعت آمالاً عراض بعد الفوزين في المواجهتين السابقتين اللتين لم يحدثا محض صدفة او ضربة حظ إنما جاءا بعد مستوى فني مقنع رفع من سقف الطموحات ليس في هذه الفعالية وحسب انما للبطولة الكبري ( الأندية الأفريقية الأبطال) الهدف الأساس والذي من أجله يشارك الفريق الان في هذه البطولة( سيكافا) وسيشارك في البطولة الإقليمية القادمة( غرب افريقيا)
* الخسارة في كرة القدم هي واحدة من ثلاث احتمالات لهذه اللعبة التي تعرف بلعبة الأخطاء اقيمها الانتصار واقلها التعادل والهزيمة هي الاحتمال الذي يجعل الكل يعيد النظر ويبحث الأسباب وهنا نقول ان مدرب الهلال تعامل معها مثلما يتعامل مع التجارب الودية والتي تتاح فيها الفرصة للجميع ( المداورة) لهذا أفقد فريقه خاصية الإنسجام الذي نتج عنه تباعداً في الخطوط اثره كان تلك الهزيمة التي اغضبت الهلالاب رغم التأهل للدور الثاني
* ربما تكون تلك فلسفة مدرب ولكن المدرب الذي يتعامل مع البطولات مثلما يتعامل مع التجارب الودية سيفقد الفريق مكتسبات لها خصوصيتها مثلاً ان الهلال لاترفع هذه البطولة من شأنه أو قيمته الفنية على اعتبار انه يمثل فرق هذه المنطقة في كبرى البطولات القارية ولكنها ستكسر حاجز نحس و ( عوارض) مثلت عائقا في سنوات مضت وهذا واحداً من الأسباب الرئيسية التي جعلت الهلال يشارك رغم انه في مرحلة اعداد لموسم طويل ملي بالاستحقاقات علي كافة المستويات
* هناك نظرة فنية أخرى قالها المدرب في المؤتمر الصحافي الذي اعقب المواجهة اذ قال ارحنا الأساسيين لمواجهة نصف النهائي وهنا نسأله ماذا لو خسر الذين تسميهم احتياطيين بثلاث اهداف وغادر الفريق من هذا الدور؟
* نسأله ليس من باب التدخل في الشان الفني ولكنه المنطق الذي يتطلب ان يحاسب عليه المدرب جراء هذه الهزيمة المحبطة امام فريق كان يخسر امامنا في دوري بلاده رايح جاي
* صحيح ان المنافس قتل( رتم) المباراة بالارتماء علي الارض وإهدار الوقت وصحيح ان الحكم تحامل بشكل مخجل ولكن أليس كان في الامكان ان يحسم المدرب بالتشكيل الصحيح والمثالي هذه المواجهة منذ زمن مبكرا تفادياً لمثل هكذا الموافق نرى انها ( عترة) وغلطة الاعتراف بها ( سيصلح المشية) خاصة والمنافس القادم يملك مقومات تحقيق الانتصار والانتقال للنهائي ( قورماهيا) الكيني صاحب المواقف المشهودة أمام الهلال في عقود ماضية اصطحبتها نتائج احبطت الهلالاب
باقي أحرف
* لقاء عابر مع استاذنا عمر طيفور المدير العام لصحيفة قوون وماادراك ما قوون والذكريات التي لاتمحوها تقادم السنوات أمس بالقاهرة التي وصلها في اليومين الماضيين لو لا تداعيات هذه المباراة المهمة لكان هذا اللقاء عنوان هذه الزاوية متصدراً مقدمتها وموضوعها وخاتمتها مع الوعد ان كان في العمر بقية ان نكتب عن الفخامة والعراقة التي تمشي علي قدمين.



