بكري المدني يكتب : هل هناك من يعبث بالتيار؟!

الطريق الثالث ..
لا أميل للإتهام ولا الاستفهام حول أن يجرى للكهرباء هذه الأيام بفعل فاعل وأسوأ الظن ـ عندى ـ ان السبب فوق الظروف القاهرة يعود للضعف والاهمال في بعض المواقع وليس كلها —
الكهرباء قطاع حساس جدا ودقيق ويتأثر بكل ما يحيط به من الطقس للحرب ولقد عاش هذا القطاع ولا يزال الكثير من التحديات منذ (الثورة) وحتى الحرب
الحلول العاجلة تكمن في إعادة أي فرد أو مجموعة طالتها يد الابعاد بسبب تغييرات (الثورة) وإعادة الثقة فيهم ومن الحلول أيضا إجراء تعديلات إدارية في بعض المواقع الوسيطة والدنيا في قطاع الكهرباء لتقوية اي ضعف وحسم أي إهمال في العمل إن وجد
ومن الحلول أيضا بحث زيادة الإمداد الكهربائي من جمهورية مصر وهنا لم لا تكون مبادلة الكهرباء بالماء خاصة والسودان يمنح مصر على سبيل الدين – السلف- كمية من نسبته في مياه النيل من سنوات طويلة
لم لا نأخذ ديوننا على الشقيقة مصر كهرباء مقابل دين المااء ونعتمد هذه المبادلة تجارة بمعادلة الماء مقابل الكهرباء؟
من الحلول الاستراتيجية خصخصة قطاع الكهرباء وخروج الدولة من نسبة مقدرة منه للقطاع الخاص
دعوا الأفراد والشركات يستثمروا في قطاع الكهرباء وادعوهم لذلك مع التشجيع بخفض رسوم الجمارك والضرائب واي رسوم أخرى للدولة إن وجدت
الحل النهائي في فتح سوق الكهرباء للإستثمار وعبر كافة المصادر من التوليد الحراري للطاقة الشمسية وصولا للرياح والنفايات
الدولة يمكن أن تكتفي بالاستثمار في التوليد المائي وتستمر في وضع يدها على مصادر المياه بينما ترفع يدها الاخرى عن بقية المصادر للقطاع الخاص.



