كبوتش يكتب : دجلة بداية الغيث قطرة

خلف الشباك 

* والجلسة العفوية التي جمعتني مع الدكتور نصرالدين حسن نائب أمين مال الهلال ورئيس قطاع المنشآت قبل أن أكمل الإجابات للمشفقين من قبيلة الزُرق الميامين الذين يسألونني عن التفاصيل فيما يخص تأهيل الجوهرة الزرقاء وملحقاتها قطع الدكتور الشك باليقين بوصول وفد شركة وادي دجلة المصرية للمقاولات والإنشاءات للخرطوم والقيام بجولة داخل الجوهرة برفقة نائب الأمين العام الباشمهندس رامي كامل خبر تصدر المشهد وأنعش الآمال ورد الروح ..

* إكمال المطلوبات وفق اشتراطات الكاف من قبل هذه الشركة يجب أن يتابع بالدقة المطلوبة فالهلال في الوقت الراهن والمستقبلي يجب أن يعود لملعبه ويؤدي مبارياته الخارجية وسط أجواء جماهيره التي لها دورها المعلوم والمشهود في المؤازرة القوية التي من خلالها تبث الروح في نجوم الفريق وتبث الرعب في نفوس المنافسين الذين كم وكم تأثروا من تداعيات هذه المؤازرة غير المسبوقة وعادوا لديارهم يجرجرون أذيال الحسرة والندم والهزيمة هذا الذي يحدث ليس للفرق الصغيرة التي نستطيع أن نروضها في اية زمان ومكان إنما لفرق كبيرة (وثمينة) لها صولاتها وجولاتها في الكثير من المناحي ..

* يبقى المهم ان المجلس عبر قطاع الدكتور قطع قول كل خطيب وأكد جديته في إنجاز هذا المشروع الحيوي والذي يعد انجازه في هذا التوقيت عمل وطني أكثر من كونه رياضي فإعادة تأهيل هذا الصرح يعني انعاش كرة القدم ليس على المستوى المحلي كما يتصور قادة الإتحاد العام إنما على المستوى القاري والإقليمي فعودة الهلال لمعانقة الجماهير تحت الأضواء الكاشفة تعني لفت نظر العالم بأسره لعودة الحياة لعاصمة الصمود الخرطوم وبالتالي دحض شائعات المرجفين الذين ظلوا (يخوفون) المتواجدين في الخارج بالظلام وعدم الأمان وإنعدام مقومات الحياة ..

* بداية عمل قطاع المنشآت بقيادة الدكتور نصرالدين حسن ونائبه الأستاذ عمرو محمد يوسف مدعومين من قبل مجلس إدارة يعرف أهمية هذا الإنجاز وهو في الحقيقة بداية الغيث الذي دائماً يبدأ بقطرة تتمثل في هذه المعاينة التي جعلت الكل يفرح ويسعد ويحدوه الأمل الكبير في تأهيل حدث يعيد للجوهرة رونقها وينعش ليالي أم درمان بحراك رواد النادي ونشاطاتهم بل سيسهم في إعادة الحياة لكرة القدم في البلاد بطولها وعرضها أليس الهلال كما معلوماً في الطليعة دائماً قائداً ورائداً وملهماً لباقي الأندية السودانية بمن فيها الند التقليدي الذي نتوقع منه خطوات مماثلة تعيد الحياة لاستاده وملعبه لتكتمل الصورة ونعيش معاً الحب في (عهدو الأول) ..

 

باقي أحرف

 

* مهما تباعدت الخطاوي وتضيقت الميولات وانحصرت في ذات الاتجاهات القديمة نريد أن يواصل المريخ في تقليدنا ويقوم بتأهيل الرد كسل بل نحلم ان يخطوا خطوات واثقة ببلوغ دور المجموعات ويذهب بعيداً مادام إنه ممثل بلادنا الثاني ..

* من عاليه أتمنى أن لا أجد من يقول لي (كترت المحلبية) فلا مستحيل تحت الشمس!!.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى