كبوتش يكتب : دجلة تعيد الهلال للواجهة بعد طول غياب

خلف الشباك ..
* والخراب الذي شمل مناحي عديدة من جوهرة الهلال أصاب الهلالاب بحالة من الإحباط خاصة وهذا الذي حدث جعل الفريق خارج الشبكة وبعيداً عن ملعبه طالما كان هذا الملعب واحداً من مقومات الإنتصارات التي نقلت الفريق لمراحل متقدمة في البطولات القارية وجعلت له استقراراً فنياً كبيراً أغناه في سنوات مضت عن رحلة بُعاد قاسية وأبعدت بالتالي القاعدة الجماهيرية من معايشة لحظات مهمة أفتقدت فيها رؤية البدور وهم يتجلون ويقدمون فواصل من التطريب الكروي الرفيع أمام أقوى وأخطر الفرق في القارة من أدناها إلى أقصاها ..
* قدر الهلالاب الموقف الذي جعل مجلس الإدارة لا يقوم بإعادة التاهيل وتلافي آثار الخراب الذي قام بها الأوباش دون رحمة ودون أخلاق أو وازع من ضمير واعتبروا أن استقرار فريق الكرة في المواسم الثلاث الماضية عوضهم إكمال التأهيل الذي نتابع بإعجاب حملة إعادته وبالمواصفات المطلوبة من قبل الكاف ..
* قطاع المنشآت برئاسة الدكتور نصرالدين حسن وساعده الأيمن المهندس عمرو أحمد يوسف أعلن من لحظة تكوينه أن الجوهرة ستكون شغلهم الشاغل وأنهم على قدر التحدي سيعيدون سيرتها الأولى بل بصورة أفضل من ذي قبل حيث شمروا عن سواعد جدهم وقاموا بتجهيز كل المعينات وإرسال وفد هندسي من قبل شركة وادي دجلة نزل الميدان بلبس خمسة معلناً عن بداية العمل بشكلٍ فوري الأمر الذي أدخل الفرحة حد النشوة في نفوس كل الهلالاب خاصة المشفقين والذين كانوا يروا أن الأمر بعيداً وليس في الإمكان أن ينطلق بهذه السرعة غير المعهودة ..
* يسأل سائل لماذا هذه الشركة بالتحديد وماهية أعمالها التي جعلت قطاع المنشآت يختارها من دون كل الشركات لهذا السائل نقول إن الموضوع تم وفق دراسة اصطحبت العديد من الأعمال الذي قامت بها هذه الشركة منها على سبيل مثال لا الحصر تأهيل إستاد (دودوما) التنزاني الذي من المقرر أن يستضيف بعد إكمال مراحل التشييد نهائيات الأمم الإفريقية للعام القادم (2027) ..
* حدثني الدكتور نصر الدين حسن رئيس القطاع أن المجهودات لم تنحصر في التأهيل وحسب إنما هناك عطاءًا سيطرح لعديد الشركات الوطنية والأجنبية لرعاية الفريق لمدة زمنية طويلة وفي الإمكان أن يتم الاتفاق على رعاية على شاكلة رعاية شركة الاتصالات فوادفون مصر التي رعت إستاد وفريق الأهلي القاهري في صفقة تعدت الـ(120) مليون دولار حيث تم الإتفاق أن يحمل الإستاد الخاص بالأهلي اسم هذه الشركة لمدة خمس وعشرون عاماً فهذه الروية وهذا الفهم من المؤكدأن ينقل الهلال إلى محطات عالمية افتقدها في سنوات مضت رغم أنه من واقع جماهيريته وقيمته الفنية واسمه الكبير والرنان يستحقها ..
باقي أحرف
* آن الأوان أن تتسابق الشركات الوطنية والبيوتات التجارية الكبيرة لأجل نيل شرف وضع اسمها ورسمها في مشروع الهلال الاستثماري ويا بخت من ينال الشرف واهتمام أكبر من أكبر قاعدة جماهيريه في السودان فالمعلوم أن الهلالاب يمثلون السواد الأعظم من السودانيين وامتدادهم يتعدى الحدود.
//////////////



