فتأمل ..حسين ملاسي

بالإضافة إلى تعريتهم للخونة اللئام نعال الجنجويد، الذين يرفضون حوار الداخل لصالح حوارات الخارج، نجحت لجنة تهيئة الحوار -وبعد عقود- في التفريق بين الأستاذين (عثمان ميرغني الحسين) و(عثمان ميرغني عبد الله) بإيراد أسمائهما الكاملة، بدلاً من التمييز بينهما بـ(التيار) و(الشرق الأوسط).. والحبل على الجرار!



