بكري المدني يكتب : سلطة الشعب- ما الذي يريده البرهان إذا؟

الطريق الثالث..
منذ أن بدأ الحديث عن تكوين المجلس التشريعي (البرلمان) مر وقت طويل دون تحقيق شيء يذكر.
هناك أحاديث متناثرة وافادت غير مشبعة حول مصير مجلس رقابة الحكم في السودان.
لا يمكن أن يستمر الحال القائم بإعتبار ان اجتماع مجلس السيادة ومجلس الوزراء يمثل برلمان السودان !
لا يجوز أن تكون حاكما و مراقبا للحكم في نفس الوقت طول الوقت!
يقيني أن ما يؤخر قيام المجلس التشريعي أو الوطنى أو البرلمان هو كيفية إختيار أعضائه
إن طريقة المحاصصة هى التى تؤخر التشكيل حول نسب التوزيع بين الأحزاب والحركات والناس والفئات!
في تقديري هناك طريقة مثلى لتمثيل الناس تبدأ من الحى وتنتهي بالدولة في أعلى مستوياتها ومن شأن هذه الطريقة أن تملأ الفراغ في الجانب الرقابي من تحت لفوق!
بإختصار يمكن إختيار/ إنتخاب (لجان أحياء) المدن المختلفة ومنها يتم تصعيد أعضاء (مجلس المدينة) ومن مجالس المدن يتم اختيار (مجلس الولايات) ومن الأخير يتم تصعيد أعضاء (برلمان الدولة)!
بناء برلمان الدولة المفترض يجب أن يتم بطريقة تصاعدية تبدأ من لجنة الحي الى مجلس المدينة ثم الولاية فبرلمان الدولة
طريقة البناء أعلاه تضمن تمثيل الجميع على أساس السكن والإقامة وتقطع الطريق على المحاصصات الأخرى
أي مواطن أو قيادى سوداني موجود بالضرورة في حي والاحياء تشكل المدن والمدن تقوم عليها الولايات ومن الولايات تؤسس الدولة.
بإشارة واحدة من الرئيس القائد البرهان يمكن أن تنطلق عملية إختيار/ إنتخاب لجان الأحياء في أكبر وأصدق عملية تمثيل للناس -كلهم- في السودان وصولا للبرلمان الأعلى
بالشكل أعلاه فقط تتحقق سلطة الشعب و-الحكم للبرهان في زمن الحرب !



