هناء ابراهيم تكتب: في الدكان

فوق راي 

في العادي …

الطبيعي…

المنطقي….

والمتعارف عليه في الدنيا والعالمين… الزعلان تقدم له أرقى آيات الإعتذار… يقولوا ليهو معليش نحن اسفين…

يجيبوا ليهو هدية … يراضهو بي ذهب وما إلى ذلك…. بينما عندنا

الزعلان كلمو… يقع الخزان

الخزان لو بعيد…. الصبغة في الدكان

اتفرجتوا….؟!

بوصفوا ليك الخزان تغرق….

كان ما عرفت درب الخزان أو كسلت من بعد المسافة… بوصفوا ليك الدكان الفيهو صبغة…

تموت بس….

لدينا حلول مؤلمة اكثر ..

وهسه شربنا الشاي….

تشتغل هذه الأغنية في حفلة تجد الجمهور كله يردد بي حماس عجيب (يقع الخزان كلمو)

وكأنها جات في جرح …

كلهم عندهم زعلان دايرنو يقع الخزان…

بينما مثلا دع الفنان يغني ( صدقني غلطان بعتذر)

كل واحد بعمل رايح…

تعتذر انت دا …

مافي زول داير يقطع تذاكر في باص الإعتذار دا…

الإعتذار ما بخصم من رصيدك في بنك الكرامة، ولا بطلعك من قائمة الناس التقيلة!

بالعكس…بعمل ليك إعادة تدوير كاملة في حياة الزول الزعلان منك!

تلقى الزول غلطان، وعارف إنو غلطان، وعارف إنك عارف إنو غلطان… وبرضو مصرّ على الغلط، كأنو لو اعتذر حتجيهو رسالة من البنك المركزي بإيقاف حسابو….

مافي سبب بخليك تكسر خاطر الناس وتقول أنا حر… ولا تجرح زول وتقول دي طبيعتي…

طبيعتك كيف يعني؟!

الغريبة يكسر تلفونك يقول ليك إلا اصلحو ليك… لكن يكسر خاطرك بعتقد حينئذ إنو عندك تأمين ضد الخذلان ووثيقة ضمان ضد الكلام البوجع …

عليه ما تتعبوا روحكم في البحث عن الصبغة في الدكان…

جربوا كلمة (آسف)

يمكن تلقوا الخزان فاضي، والدكان قافل بينما القلب لسه فاتح بابو!

وبالمناسبة، الاعتذار ما إنك تقول (معليش) وتواصل نفس الغلط

الاعتذار الحقيقي تفهم الوجع العملتو، وتحاول ما تعيدو

و…….

من وين نجيب ليك العذر

لدواعٍ في بالي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى