هناء إبراهيم تكتب: الأخلاق فرزت عيشتا ولا شنو…؟!

فوق راي
أكتر حاجة مأزمة الأزمات دي هي أزمة الأخلاق…
والله جد….
أزمة الأخلاق بتأكل أساساً من مائدة الأزمات الاخرى…. تدخل على الأزمة فتحولها إلى صواني أزمات فـ نخم ونصر حينئذ…
تقول حبوبة جيرانا الأزمة إذا جات ولقت درع الأخلاق فل… ما بتقدر تعيش بيناتنا…. دا جو ما بنفع معاها جو (عكران بالطهر)…
وهي حينئذ زي العروس الما بتقدر تعيش في بيت نسابتها… دايره مطبخ تسوط فيهو بي راحتها…
وانت وقتها في أزمتين… واحدة بتعاني منها… وواحدة بتخليك تعاني منها…
وهسه شربنا الشاي….
ناس الأزمة بالنسبة ليهم فرصة… فرصة للنهب… فرصة للابتزاز… فرصة لبيع الضمير في سوق ما عندو رقابة ولا تسعيرة…
مع كل أزمة يفكر كيف يستفيد… تبقى دي ما أزمة معيشة… دي أزمة تربية وأخلاق ومبادئ…
والأزمة الأخلاقية ما بتظهر في الحاجات الكبيرة بس… تظهر في الكلمة… في المعاملة… في حق الناس… في الأمانة… في الونسه ذاتا والله …
وفي سلامك وفي عينيك….
الأخلاق ما دايره ليها كهرباء عشان تنور… ولا موية عشان تسقي… ولا بنزين عشان تتحرك… الأخلاق محتاجة ضمير صاحي… والضمير لو نام… الأزمة بتلقى سرير جاهز في بيتك…
إقامة عديل…
ثم البلد المارة بأزمة محتاجة ناس أخلاقهم أكبر من أزماتهم…
زول يراعي.. يسند… يخاف الله
الأزمات بتعدي… والأيام بتتبدل… والناس بتقوم من وقعتها… لكن الأخلاق لو وقعت… تاني زمن طويل عشان تقوم…
والله جد…
الزول يراجع أخلاقو ياجماعة … ما يبقى جزء من الأزمة
أعتقد ذلك
لدواعٍ في بالي



