الهواوير يجددون دعمهم لتطهير البلاد خلال زيارة لقيادة الفرقة 19

مروي – العودة

التقى ناظر عموم قبيلة الهواوير حسن أبوقدم، يرافقه عمد القبيلة وشيوخها وشبابها، بقيادة الفرقة (19) مشاة مروي، ممثلة في اللواء الركن بشير سعيد عبد الله بابكر، ورئيس شعبة الاستخبارات بالفرقة العقيد الركن الطيب، في لقاء جسّد تماسك الجبهة الداخلية ووحدة الصف الوطني خلف القوات المسلحة.. وأشاد اللقاء بالأدوار الوطنية الكبيرة التي اضطلعت بها قبيلة الهواوير في إسناد قوات الشعب المسلحة منذ اندلاع حرب الكرامة، عبر الدعم الشعبي والمجتمعي واللوجستي، تجسيدًا لشعار المرحلة: “جيش واحد.. شعب واحد”.

ثمّن قائد الفرقة (19) مشاة مروي اللواء الركن بشير المواقف الوطنية المشرفة لقبيلة الهواوير، مشيدًا بما ظلت تقدمه من دعم وإسناد للقوات المسلحة في معركة الكرامة.. وأكد أن القوات المسلحة تستمد قوتها بعد الله من التفاف الشعب السوداني حولها، وقال: “إن وقفة القبائل والإدارات الأهلية وكل قطاعات الشعب السوداني تمثل سندًا حقيقيًا للجيش، وتعكس أصالة هذا الشعب وتمسكه بوحدة الوطن وسيادته”.. وأضاف أن تلاحم الجيش مع المواطنين شكّل أحد أهم عوامل الصمود والانتصار في مواجهة التحديات، مشددًا على أن معركة الكرامة تمضي بثبات حتى القضاء على التمرد واستعادة الأمن والاستقرار في كامل ربوع البلاد.

بدوره جدد ناظر عموم القبيلة عهد الهواوير بالوقوف صفًا واحدًا خلف القوات المسلحة، مؤكدًا استمرار الإسناد بكل السبل حتى تحقيق النصر الكامل، وتطهير كامل تراب الوطن من دنس مليشيا الدعم السريع المتمردة، ودحرها بلا رجعة.. وأكد أن الهواوير سيظلون سندًا وعضدًا للقوات المسلحة حتى يُرفع علم السودان عاليًا فوق كل شبر من أرضه، وتُستعاد هيبة الدولة بصورة كاملة.

من جانبه، أشاد العقيد الركن الطيب محمد حسن، رئيس شعبة الاستخبارات بالفرقة (19) مشاة، بالمواقف البطولية والصمود الكبير الذي أبداه أهل الحارة 26 الصافية الهواوير، مثمنًا الفزعة الوطنية الصادقة لأهلهم في الولاية الشمالية وأم درمان، إلى جانب جميع القبائل التي شكّلت حلف الكرامة، في مواجهة التمرد.

وأكد أن تلك المواقف ستظل محفورة في ذاكرة الوطن، وقال: “لقد واجه هؤلاء الأبطال التمرد في وضح النهار، في معركة سيسطرها التاريخ بأحرف من نور، وستبقى شاهدًا على بسالة السودانيين ووحدتهم في الدفاع عن أرضهم كرامتهم”.

وأضاف أن التلاحم الشعبي مع القوات المسلحة شكّل أحد أبرز عوامل الصمود والانتصار، مترحمًا على الشهداء، ومبتهلًا للمولى عز وجل أن يتقبلهم في عليين، وأن يمنّ على الجرحى بعاجل الشفاء.. وفقا لما أفاد العمدة محمد فضل المولى تمساح، المتحدث بأسم عمد الهواوير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى