العودة.. حلم وحقيقة

# مصطلحات مابعد حرب أبريل 2023 تفوقت على تلك التي شاعت بعد التغيير وسقوط نظام البشير في ابريل 2019، تفوق المصطلحات كان ايجابيا، فكانت معركة الكرامة، والعودة، الاستنفار، ثم الإعمار ومفاهيم أخرى حظيت بالرواج، بدلا عن عبارات تخجل مجتماعتنا عن ترديدها، ربما يكون أقلها في درجة السوء “نحنكها ليك”..
# واليوم نقرع جرس (العودة) الحلم الذي يداعب اهل السودان بعد ان شردتهم الحرب في أركان الدنيا..
اليوم نطلق أول حروف (العودة) برؤية إعلامية متكاملة التأسيس، استنادا على قامات عركتها ميادين الصحافة السودانية وخبراتها بمقالات تنتظر عيون القراء إلتهامها والتداول حول محتواها، تدعمها كوادر شبابية مهنية تحمل طموح جيل يجتهد لوضع بصمته على بلاط صاحبة الجلالة..
# وإن كانت صرخة ميلاد (العودة) من ارض الكنانة، فهي حتماً تداعب ملامح أرض النيلين، وترضع من كبرياء وعزة تباشير النصر المرسوم بدماء شهداء جيشا والمخابرات والمشتركة واستنفار أهل السودان من القبل الأربعة.
# (العودة) إصدارة صحفية تبدأ إنطلاق رحلة الحاضر.. نحو المستقبل في خطوات وثابة تحمل معها أشواق أهل السودان من أجل وطن تبنيه سواعد الرجال وتحافظ عليه قوات شوامخ كالجبال.
ونلتقي..



