كبوتش يكتب : هنا علي نياتكم ترزقون وهناك كل عام ترزلون

خلف الشباك ،،،
* النية زاملة سيدها مثل شائع هل سيدها هذا هو البرنس هيثم مصطفي ام سيدها شخص ثاني وهل مثلما ينطبق هذا المثل علي الأفراد ينطبق أيضاً على الكيانات ان كان كذلك فالهلال بنياته الصافية وتركيزه علي مكتسباته بعيداً عن متابعة تفاصيل الآخرين فنيته منحته قرعة معقولة طريقها سالك حتى بلوغ دور المجموعات دون اية معوقات لانقول قرعة سهلة لان كرة القدم المجنونة لغتها مختلفة في بعض الأحيان عن المنطق والواقع فمثلاً المنافس البورندي سبق في العام الماضي وان دوخ الأهلي القاهري رغم خروجه بهزيمتين بهدف نظيف ذهاباً وإياباً وكان في الامكان ان يقلب الطاولة بعد ان خسر في بلاده بهدف عكسي وعاني الأهلي في القاهرة واكتفى بهدف وحيد
* جملة كل عام ترزلون تنطبق تماماً علي حال المريخ الذي كلما حاول ان يخرج من محطة التمهيدي وما دونه وجد في طريقه الأشواك متمثلة في الفرق ذات الخبرات والامكانيات التي تدير امورها بعيداً عن التنظير والتركيز مع الآخرين وبعيداً عن القصص والحكاوي القديمة علي شاكلة التباهي على بطولة جرت قبل ما يقارب الأربع عقود من عمر الزمان وماادراك ما بطل الكاسات المحمولة جواً فريق يفشل في بلوغ دور المجموعات لست سنوات متتالية تراه يتحدث عن منافسه السابق ونده ( الكان) زمان بشّئ من التريقة والتقليل من شأنه في الوقت الذي يتقدم هذا الفريق في البطولة الاولى على مستوى القارة كل عام بخطى ثابتة وواثقة ولا تنطبق عليه الجملة ( كل عام ترزلون) باية حال من الأحوال أو باية شكل من الاشكال مالكم كيف تفكرون ؟ وكيف تقيسون الأمور ؟
* لانريد ان نتعامل معهم بنفس الدرجة( الحقدية) التي تعاملوا بها طيلة مشوار الأزرق على مدى ثلاث مواسم متتالية تدفعنا في هذا الاتجاه دوافع وطنية ولكن نقول لهم ماذا جنيتم وأنتم تتعاطفون مع نهضة بركان في شكونا ضده وتوزعون الحلوى والشربات عندما خسرها الهلال بفعل فاعل ودرجة انحياز ظاهرة ومكشوفة أليس الهلال هذا هو الذى حفظ للبلاد بتصنيفه مقاعدها الأربعة فان لم يكن الامر كذلك لممثل السودان على مدى الأعوام الاخيرة الماضية بفريق واحد في الأبطال وآخر في الكنفدرالية كما حدث للجماهيريه الليبية عندما تراجع تصنيف فرقها اعيدت للمشاركة بفريقين بدلاً عن أربعة مالكم كيف تنظرون؟ وكيف تتعاملون مع واقع الأشياء ؟
* وحتى سيكافا التي كانت بطولتكم المحببة تقيمونها برغبتكم وترعونها بشكلٍ راتب سوى جرت في الخرطوم أو أي عاصمة أخرى نراكم للأسف تقللون من شأن الهلال وتطعنون في شرف المنافسة عندما راعها الهلال بطيب خاطر تقديراً منه للاتحاد الرواندي صاحب المواقف الإيجابية تجاه الفريق طيلة العام الماضي وعندما يخرج الفريق تهللون وتنسون انكم سبق وان قلتم عن الذي خرج انه اشتراها مالكم كيف تتعاملون في مثل هكذا مواقف
باقي أحرف
* الأزرقاني الباهي لونوا الأبيض الليموني لفت الانظار في مجريات القرعة ذكر اسمه كأبرز المرشحين ووقتها خجلنا لتصنيف ممثل بلادنا الثاني وسادس الدوري الموريتاني وفاقد وصافته المعهودة في كيجالي
* اهو فصاحة وقصص ممجوجة عن بطولات ارشيفية وخلاص التاريخ ماعاد مدخلاً للتعريف الإنجازات أصبحت بالتصنيف.



