بكري المدني يكتب : من هم المؤتمر وطني؟!

الطريق الثالث..
إن كانت عبارة (عدا المؤتمر الوطني) فيها تعسف فإن من التعسف أيضا حصر مئات الآلاف من السودانيين وعشرات الأجسام واللافتات في المؤتمر الوطني!
اظن أن الرئيس – قائد الجيش – فريق أول عبدالفتاح البرهان عندما يقول عدا المؤتمر الوطني يقصد الأسماء البارزة التى شكلت أركان نظام الإنقاذ السابق وباتت معروفة محليا ودوليا وإعادتها للمشهد يمكن أن يخلق نوعا من التعقيدات محليا ودوليا أيضا
الأسماء الرامزة للمؤتمر الوطني مثل الرئيس عمر البشير وعلى عثمان وعوض الجاز وإبراهيم عمر ونافع و- غيرهم حكم عليهم الدهر وقال العمر كلمته والحياة بيد الله
من كانوا يمثلون بإسم شباب المؤتمر الوطني أيام الإنقاذ أنفسهم اليوم هم في نهاية الخمسينات وبداية الستينات فعن أي مؤتمر وطنى يتحدث ( البعض) ؟!
لا بأس في إستثناء الأسماء الكبيرة والبارزة من عضوية المؤتمر الوطني أيام حكم الإنقاذ من المشهد القائم ولكن بلا تعميم للناس والأجسام وإلا (البلد كلها ح تبات في الشارع يا بيه)!
لولا لفحى السيد الجاكومي وإخراجه لحديث المجالس الذي جاء على لسان الرئيس حول المؤتمر الوطني عن معانيه لما حدثت هذه الربكة الكبرى ولكن جاكومى وغيره في هذه المرحلة من علامات الساعة التى لا يمكن تفاديها!
بذات القدر من المرونة السياسية يجب التعامل مع قيادات (قحت) في أمر المشاركة في الحوار السوداني – السوداني
القحاتة الذين لم يؤيدوا مليشيا الدعم السريع فعلا وقولا بشكل صريح يجب أن يشاركوا بأوزانهم الحقيقية وبأسمائهم المعروفة وأجسامهم المعلنة في الحوار السوداني – السوداني – حمدوك ومن معه!
الحوار السوداني – السوداني يجب أن يكون بالمرونة التى تسمح بوجود الجميع في الدولة السودانية القادمة ووجودها ايضا!
الحوار السوداني ـ السوداني لا علاقة له بالحكم الانتقالي والحكم القائم في تقديري-حكومة حرب – يجب أن تشكل وتكمل من الأطراف التى تدير الدولة اليوم من الحرب للتفاوض – هذا أن عاد التفاوض كخيار للحل
الحكومة القائمة وما تبقى من فترة انتقالية من شأن الجيش والقوة المساندة له- بما في ذلك المقاومة الشعبية- والكوادر المستقلة التى تراها وتتوافق عليها للمشاركة في الحكم.



