فتأمل .. حسين ملاسي

لو كنت المكلف بتوجيه الدعوات للنفايات السياسية المفروشة على قارعة الطريق لحضور الحوار السوداني السوداني (أب كراعاً برة) لقلت للذي كلفني وأنا المقتنع بعدم جدوى دعوتهم: تمام، بس اشتغلت اشتغلت، ما اشتغلت اجدعها، وما تجيني ولا عندي ليك حاجة!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى