عبود عبدالرحيم يكتب : الحارس مالنا ودمنا.. جيش منتصر وشعب مقتدر

من جهة أخرى ..
ويتجدد الاحتفال بأعياد القوات المسلحة، ذكرى عيد الجيش الذي يحمل الرقم 72 وتاريخ حافل بالمواقف والانتصارات التي وضعت خط التمييز في مواجهة كل المؤامرات التي استهدفت تمزيقه عبر ما اطلقه (قوم قحت) بإعادة هيكلته.
جاء عيد الجيش اليوم متزامناً مع صفحات جديدة من سجل الانتصار في مواجهة (هجين المرتزقة) من حوالي 13 دولة.
جاء عيد الجيش في ذكراه 72 والقوات المسلحة تتقدم في محاور دارفور وكردفان، تلقن العدو دروسا في العمليات وتدمير آلياتهم، وهروبهم (معردين) يبذلون محاولات يائسة بتوجيه بالمسيرات لمناطق مختلفة في محاولة لتشتيت تقدم الجيش في المحاور المختلفة.
الاحتفال بالعيد 72 للجيش حمل شعارا له أبعاد كبيرة ومعاني متوافقة مع معركة الكرامة والفداء، عرفانا للتضحيات المشتركة للجيش والشعب (جيش منتصر ..وشعب مقتدر)، يستحق من اقترح الشعار ومن عمل به التحية والتقدير لهذه المعاني القوية، فالجيش منتصر ولم يسجل خسارة رغم الحشد من المليشيا والمرتزقة، والسلاح والآليات الاماراتية.
وهذا الشعب السوداني الذي صمد في مواجهة صلف وانتهاكات المليشيا الارهابية، هذا الشعب الذي قدم كل صور العزيمة والتضحية والفداء في كافة المواقع.
ثم اننا نزف كل التهاني والتبريكات نزفها لقواتنا المسلحة في عيدها، ونثمن عاليا مجاهدات كل القيادة والضباط وضباط صف وجنود، نشد على أيديهم ونهتف معهم يوما.
ونسأل الله ان يتقبل الشهداء الذين بذلوا اراوحهم من أجلنا وأجل الوطن ومن أجل ان نعيش هذه المساحة من نفحات النصر ااشامل باذن الله.
ونبعث بالتحية للقائد البرهان وصحبه القادة الميامين في مجلس السيادة وجهاز المخابرات وكافة القوات النظامية السند والعضد للجيش السوداني.



