أمجد فريد: سلاح الجيش الحكومي «حمى الناس من الإبادة»

الخرطوم: العودة
قال مستشار رئيس مجلس السيادة للشؤون السياسية والعلاقات الخارجية، أمجد فريد الطيب، إن الفرق بين سلاح القوات المسلحة وسلاح مليشيا الدعم السريع «هو الفارق بين الحياة والموت»، معتبراً أن ذلك ليس توصيفاً بلاغياً، وإنما واقعاً قال إن الحرب في السودان وثقته، خصوصاً خلال حصار مدينة الفاشر.
وأوضح فريد، في تغريدة على منصة «إكس»، أن سلاح الجيش الحكومي «حمى الناس من الإبادة» التي اتهم الدعم السريع بارتكابها عقب اجتياحه للفاشر، مشيراً إلى أن الأمر، بحسب قوله، تكرر في مناطق مختلفة من السودان، حيث فرّ السكان من المناطق التي يوجد فيها سلاح الدعم السريع إلى المناطق التي تحميها القوات الحكومية.
وأضاف أن منظمة الهجرة الدولية وثقت، قبل أسابيع، عودة نحو خمسة ملايين سوداني إلى المناطق التي قال إن الحكومة استعادت السيطرة عليها، والتي اصطلح على تسميتها بالمناطق الآمنة، معتبراً أن مصدر هذا الأمان هو سلاح الجيش الحكومي الذي «يدفع غوائل المليشيا عن السودانيين».
وقال مستشار رئيس مجلس السيادة إن الفارق، من وجهة نظره، يتمثل بين «قدرة الدولة على حماية مواطنيها» وقدرة مليشيا وصفها بأنها «خارجة عن القانون» على إخضاع السكان بالعنف، محذراً من أن أي محاولة لإضعاف قدرة الدولة على حماية مواطنيها ستؤدي، إلى تعزيز قدرة الدعم السريع على ارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات.
وفيما يتعلق بتسليح الدعم السريع، قال فريد إن المليشيا تحصل على أسلحتها عبر «طرق وسبل غير قانونية في الأساس»، متهماً الإمارات بمواصلة إمدادها بالسلاح رغم الحظر السابق المفروض على الأسلحة في دارفور، ورغم ما وصفه بالجرائم الموثقة التي ترتكبها المليشيا.
وانتقد فريد الدعوات المطالبة بفرض حظر سلاح على جميع الأطراف في السودان، معتبراً أن مثل هذا الإجراء من شأنه، بحسب رؤيته، تمكين الانتهاكات والإبادة الجماعية التي يتهم الدعم السريع بارتكابها، عبر إضعاف القوة التي تواجهه.
وقال إن من يطرحون أو يساندون فرض حظر شامل على السلاح «يخدمون فقط تمكين استمرار الجرائم التي ترتكبها المليشيا وزيادة حدتها، وإضعاف القوة التي تدافع ضدها».
واختتم فريد تغريدته بالقول إن أوجه التواطؤ تتعدد، لكن كلفتها يدفعها الشعب السوداني من دماء أبنائه وبناته، محذراً من أن من يتماهى مع هذه الدعوات أو يساندها، بحسب تعبيره، «شريك مكتمل الأركان في سفك الدم السوداني».
//////////////////



