بكري المدني يكتب : شلة أديس- عدا الجميع!!

الطريق الثالث..

يصنف القحاتة – صمود – تقدم و كل ما ذكر من قبل وحلفاؤهم في الأمة والشعبي وكافة أنصار مليشيا الدعم السريع سرا وعلنا يصنفون جيش السودان بأنه (جيش الكيزان) وبالتالي فإن الجيش من واجهات الكيزان في تعريف القحاتة ويجب تفكيكه !

 

في واقع الحال أن مليشيا الدعم السريع أسسها نظام (الكيزان) وغالب الصف الاول من قيادتها وضباطها اليوم من (الكيزان)!

 

إن كان الجيش عند القحاتة ظنا هو جيش الكيزان والدعم السريع بواقع الحال من غلبة الجيش فمع من تريد قحت أو توقف الحرب بالحوار ومع تريد أن تتعامل على أرض الواقع؟!

 

إن كنت تصنف كل مؤسسات الدولة بأنها مؤسسات كيزان وعلى رأسها مؤسسة الجيش وفي واقع الحال فإن مليشيا الدعم السريع هي منشأة كيزانية فكيف تريد قحت أن تتجاوز هذا الحال ؟!

 

الصحيح أولا أن الجيش هو جيش السودان وهو الذي استجاب لثورة الشعب ووضع حدا بالبيان لنهاية نظام الكيزان عندما طالبه الشعب بذلك

 

الصحيح ثانيا أن مليشيا الدعم السريع قوة أنشأها نظام الكيزان وأنها تمردت بعض سقوطه على القوات المسلحة واستهدفت الشعب بشكل مباشر في أرواح أبنائه وأعراض بناته وفي ممتلكاته العامة والخاصة

 

الصحيح ثالثا أن الجيش والشعب – الواحد – قد قام الى معركته في مواجهة مليشيا الدعم السريع

 

الجيش والشعب اليوم يقاتلون مليشيا الدعم السريع وان رضخت المليشيا للتفاوض غدا يجيب الجيش عندما ذهب من قبل بشروط الشعب إلى جدة

 

الأفضل للقحاتة في تقديري أن يتخذوا موقعهم الصريح والواضح إلى جانب مليشيا الدعم السريع- جناح الكيزان حربا وتفاوضا فهذه الحرب لا تقبل اللون الرمادي ولا الموقف الرمادي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى