الكتلة الديمقراطية في بورتسودان.. خطوات تنظيم

(العودة) ترصد وقائع المناقشات التي استمرت 3 أيام

مناوي ينفي تقديم قوائم الترشيحات للمجلس التشريعي

رئيس اللجنة السياسية يكشف عن اجتماع رئاسي للكتلة في 25 رمضان

عبدالعزيز عشر يوضح كيفية هيكلة الكتلة الديمقراطية وتشكيل القطاعات والأمانات

سالي زكي: هذه الاجتماعات للرد على الشائعات.. نحن متوحدون

بورتسودان – طلال إسماعيل

في مدينة بورتسودان عاصمة ولاية البحر الأحمر شرقي البلاد، تداعت قيادات الكتلة الديمقراطية لوضع لبنة النظام الأساسي وتعديل هياكلها التنظيمية لمواكبة المرحلة المقبلة.
الاجتماعات التي استمرت لمدة 3 أيام ناقشت هيكلة الكتلة الديمقراطية ونظامها الأساسي، قبل أن تختتم الأثنين تصريحات صحفية أدلى بها رئيس اللجنة السياسية للكتلة الديمقراطية مني اركو مناوي والأمين داؤد، و عبدالعزيز نور عشر وسالي زكي.

قال مناوي للإعلاميين عقب الاجتماع :” الكتلة الديموقراطية اجتمعت على المستوى القيادي، وناقشت القضية الاساسية في ورقة النظام الاساسي وهيكلة الكتلة الديمقراطية خلال اجتماعات استمرت لمدة 3 ايام”.
وتابع :” أجاز المجتمعون النظام الاساسي، وناقشوا أوراق لرفعها للمجلس القيادي والمجلس الرئاسي حول القطاعات والأمناء في هيكل الكتلة الديمقراطية”.
وأكد مناوي عقد اجتماع للمجلس القيادي في الخامس والعشرين من شهر شهر رمضان الجاري من أجل التوقيع على الأوراق التي تمت إجازتها ومن ضمنها النظام الأساسي”.
ونفى مناوي ما تردد حول تقديم الكتلة لأي قوائم مرشحين لتمثيلها في المجلس التشريعي حتى الآن، مؤكداً أن التركيز الحالي ينصب على ترتيب البيت الداخلي.

مرحلة مفصلية

من جانبه قال الأمين داؤد بأن هذه الاجتماعات واللقاءات منبثقة من اللجنة السياسية، واللقاء الذي تم في هذا الفندق (فندق مارينا) نعتبره هو لقاء موسع.
وأضاف :” نحن حقيقة حرصنا على النظام الاساسي هذا لأ سباب كثيرة لأننا نعتقد بأن المرحلة القادمة هي مرحلة مفصلية جدا جدا وسيكون العمل السياسي كبير

تشكيل القطاعات و الأمانات

من جانبه قال عبدالعزيز عشر :” هذا الاجتماع تم فيه تناول النظام الأساسي للكتلة الديمقراطية التي ظلت لفترات متعددة تسعى لوضع قانون يضبط وينظم علاقات الكتلة، لأنه كما تعلمون، الكتلة الديمقراطية تحالف أعرض وأكبر تحالف سياسي موجود بالبلاد” .
وزاد بالقول :”هذه الكتلة تصدت في المراحل السابقة لكافة القضايا الوطنية، ودائماً هي في الواجهة، ووجود هذه الكتلة في اعتقادنا يحقق مصلحة وطنية كبرى لصد كل القضايا التي تعبر عن هموم الوطن، ولذلك وجود هذه الكتلة بشكل قوي وفاعل ومتماسك يحقق هذه المصلحة الوطنية” .
واستطرد عشر :” كما تعلمون، التحالفات السياسية في حاجة إلى أنظمة قانونية تضبط نشاطها وعلاقاتها البينية، ولذلك وجدنا من الضرورة وجود هذا النظام الأساسي في مراحل متعددة. والآن في هذا الاجتماع حصل توافق على هذا النظام الأساسي، وهو يعبر عن التكوينات وأدوارها واختصاصاتها وهياكلها أيضاً في ذات الوقت”.

وقال :” وهو يحدد أيضاً طبيعة علاقات هذه الكتلة، ويحدد الهيكل، مما تتكون هذه الكتلة من هيئات متعددة، بالإضافة إلى الأجهزة القيادية التي تدير هذه الكتلة من مجلس قيادي ومجلس رئاسي، بالإضافة إلى قطاعات. وكل هذه القطاعات تضم أدواراً متعددة في كافة المناشط وكافة النواحي، ولذلك استُحدث القطاع السياسي، وقطاع العلاقات الخارجية، وقطاع المهنيين، وقطاع الأقاليم، وقطاع الاقتصاد والمال والشؤون الإدارية، وقطاع السلام والنازحين واللاجئين، وقطاع الشؤون القانونية والدستورية، وقطاع الثقافة والإعلام، وقطاع الشؤون الإنسانية والاجتماعية والمرأة. هذه هي القطاعات، وتشمل حوالي خمسة وعشرين أمانة، بما يعني أن هذه الكتلة تستطيع أن تستوعب قاعدة واسعة جداً في مختلف المناشط المذكورة من خلال هذه القطاعات”.


وأكد عشر بأن الكتلة استطاعت ن تضع ضوابط لتصويب علاقاتها الداخلية والخارجية وأنشطتها في المرحلة القادمة، ورأت أن هذا الأمر يُرفع للهيئة القيادية أو مجلس الرؤساء.
وزاد بالقول :” طبعاً القوانين توضع في مرحلة وتُجاز في مرحلة، وتحصل على مصادقة في مرحلة أخرى، وبالتالي هذا ما تم الاتفاق عليه. أيضاً الكتلة حددت أنها ستكون في نشاط دائم في المرحلة القادمة، وفي وقت قريب سيكون هناك اجتماع للهيئة القيادية التي تشمل رؤساء التنظيمات المكونة من العضوية لتفعيل أنشطة هذه الكتلة في المرحلة القادمة، لأن التحديات كبيرة وكثيرة؛ والتحديات الوطنية لابد من دور أساسي للكتلة فيها في المرحلة القادمة”.”
وأشار عشر بأن ، الكتلة أدت دوراً كبيراً في الخارج مع القوى الإقليمية والدولية فيما يتصل بقضية وأزمة السودان، وأيضاً نشاطها في الداخل. ولذلك رأت أن تستمر في هذه الأنشطة والاجتماعات في المرحلة القادمة لتفعيل هذا الدور.

وحدة الكتلة الديمقراطية

ومن جانبها قالت القيادية في الكتلة الديمقرطية سالي زكي: “اليوم هذا الاجتماع يثبت وحدة الكتلة الديمقراطية ضد كثير من الأقاويل والشائعات وما نراه في وسائل التواصل الاجتماعي” .
وتابعت :” أردنا بهذا الحضور الواسع والمتنوع إثبات وحدة الكتلة وتماسكها ووحدة قياداتها بهذا الاجتماع، كذلك وضعنا نظاماً أساسياً ليقود الكتلة في الفترة القادمة، ونحن نشرع في إجراء أو قيام نشاطات متنوعة في الفترة المقبلة”.
وقالت بأن جميع أعضاء الكتلة بروح واحدة، كل منهم حريص على وجود زميله. وزادت :” الفترة القادمة كما عاهدنا أنفسنا بأن نعبر عن قضايا المواطن السوداني، ومثلما كنا حريصين أن نكون في صف القوات المسلحة في هذه الحرب الوجودية، كذلك في الفترة القادمة نحن حريصون على أن نعبر عن المواطن السوداني في طرحنا من خلال النظام الأساسي” .
وأضافت :”إن شاء الله ستجدون كل قيادات الكتلة في مقدمة مطالب المواطن السوداني، وحريصين كذلك على أن تكون هذه الكتلة شفافة وتكون في تواصل دائم مع الإعلام، لنقل كل ما يتم داخل الغرف والاجتماعات إلى المواطن السوداني”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى