عظيمة الطيب عبدالمجيد تحقق النجاح وتسعد أهلها بالجزيرة والخرطوم

في مدرسة التعليم البريطاني بحي المهندسين بالخرطوم برزت التلميذة “عظيمة الطيب” وهي فتاةً هادئة الملامح، لكن عينيها كانتا تلمعان بشغف لا يخفى. لم يكن الطريق سهلاً؛ الليالي الطويلة التي قضتها بين دفاترها، واللحظات التي قاومت فيها التعب لتكمل مراجعة درس جديد، كلها كانت لبنات في بناء حلمها الكبير.

حين أعلنت النتائج، ارتسمت ابتسامة النصر على وجهها وهي ترى الرقم ٢٧٣ يزين ورقة علاماتها. لم يكن مجرد رقم، بل كان شهادة على صبرها، على تلك اللحظات التي اختارت فيها الجد على اللهو، والإصرار على الاستسلام.

وقفت زملياتها مبهورات، حيث رأن فيها مثالاً يحتذى به، ليس لأنها تفوقت فحسب، بل لأنها جسدت معنى المثابرة. أما أسرتها، فقد غمرتهم فرحة لا توصف، وهم يرون ثمرة غرسهم تكبر أمام أعينهم.

لتؤكد ان “النجاح ليس هدية، بل هو حصاد جهدٍ وإصرار.”
وهكذا تبدأ رحلة “عظيمة” نحو مستقبلٍ مشرق، حيث لا يقف التفوق عند حدّ، بل يصبح سلّماً تصعد به إلى آفاق أوسع، لتخدم وطنها ومجتمعها بما تحمله من علم وطموح.

التهاني من رئيس تحرير موقع الأمل نيوز الأستاذة “ضحى عادل” الي أسرتها بالجزيرة والخرطوم مع تمنياتنا لها بالتوفيق والسداد .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى