هناء ابراهيم: صبرك ويقينك وطبيبك النفسي

زمان عندي صاحبتي دخلت بكامل قلبها في مجال العمل التطوعي… حماس برو ماكس… حب المساعدة وأمنيات وأحلام طيبة….
في هذا المجال بتمر عليك مواقف … إنت حينئذ محتاج مخزون صبر إستراتيجي و(يقين فل تانك) ..وثبات إنفعالي والكثير من الإستغفار لدرء سيول الإنفعالات…
فـ صاحبتي بدت تشوف المواقف دي ووصلت مرحلة الإحتراق النفسي…
قلت ليها يا زولة المجال دا عشان تدخلي أول حاجة تشوفي دكتور.. الضغط النفسي هنا مستمر … ويوجد لكم بالكلمات… الحالات نفسها قد لا تستطيع إحتمالها أو إحتمال الألم والعجز….. ووووو
الشغل دا داير زول يتمتع بقوة نفسية جبارة …
ومحتسب اي كلمة إسمعها….
لذلك يا جماعة مفروض يكونو في دكاترة متطوعين لعلاج المتطوعين…
والله جد…
إذا عملت حلقة جبت متطوع يحكي عن الحاجات البتلاقيهم…. ما بكفي تجيب مناديل للمشاهدين…. لازم مناديل للحجار والجبال ذاتا…
اعتقد ذلك…
وعلى ذكر ذلك… خليني أقول ليك ليه الناس بحبو سوهندا عبدالوهاب ؟!
غير إنها تستاهل الحب
سوهندا بالنسبة لينا ( الوش السمح للمجتمع)
الحاجة السمحة فينا …
سوهندا هي ناس بيتهم المحتملين كل القصة دي …
هي جيرانها البساندوها…
هي اي زول متطوع بجهدو ووقتو معاها…
هي اي زول رسل جنيه …
هي الناس الفي ثانية بتدعم فكرة كاملة بالمال والوقت والجهد….
هي الجزء السمح فيك …
هي كل متطوع إنت بتعرفو وما بتعرفو…. هي تكاتف ناس حلتكم لما بنوا الجامع والمركز الصحي…
هي الناس البتزرع في الشوارع وكل المبادرات دي…
والمليون متطوع…..
وفرحة أيتام… وبسمة محتاج … وسترة حال…
هي اي زول سمح قلبو … وقلبو سمح…
انت بتشوف فيها كل الناس ديل….
هي انت ذاتك لمن تكون نضيف وأنيق وقاشر في عرض أزياء قلبك…
….
فـ نرجو إماطة الأذى عن القلوب
لدواعٍ في بالي



