بكري المدني يكتب : كامل إدريس والسلع الرابحة

الطريق الثالث – 

مع البطء الملازم لملف دولة رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس إلا أنى لا زلت احتفظ براي في ان كامل قادر على استثمار الفرصة أمامه وأنه قادر على صناعتها حتى ان لم تتبدى له !

لم أر الدكتور كامل إدريس منذ ان تولى رئاسة الوزراء إلا عرضا في مناسبة خاصة ولم أتحدث إليه إلا مرة واحدة عبر الهاتف من مقره بلندن أيام الثورة على ما اعتقد ولكني قرأت كل ما كتبه كامل إدريس تقريبا في السياسة والاقتصاد وأعتقد على ذلك ان للرجل ما يفعله ان وجد الفرصة او صنعها

اعلم تماما التعقيدات والظروف والأحوال التى يعمل فيها كامل إدريس بل والأشراط التى يعمل بها ومع ذلك اعتقد انه قادر على احداث الفرق !

بعض. المواقف صنعها الدكتور كامل ادريس وبعضها قدرت له وكلها بغرض صناعة شعبية لرئيس الوزراء ولكن نتائجها جاءت سلبية بل وعكسية من زيارة كافي للسودانيين فى القاهرة وحتى قائمة السلع المستوردة الأخيرة

المواقف التي تصنع شعبية للرئيس هي ملامسة القضايا الحقيقية وتتمثل حاليا في اثنين لا ثالث لهما وهما قضية محاربة الفساد وقضية توفير الخدمات

قضية توفير الخدمات من الأمن وحتى الصحة والتعليم والماء والكهرباء والمرتبات وكل شيء متعلق بالعمل التنفيذي

القضية الثانية المتعلقة بالتجاوزات المالية وهنا أحيل دولة رئيس الوزراء الموقر الى تقارير المراجع العام للأعوام ٢٠٢٣ و٢٠٢٤ لقوات الجمارك وكذلك تقارير المراجع الداخلي وكذا الحال بالنسبة لديوان الضرائب واحيل سعادته لتقارير لجان التحقيق حوّل تحاوزات الأسواق الحرة المتصلة بالجمارك والضرائب والمصارف

ان استطاع دولة رئيس الوزراء الموقر ان يحدث اختراقا في ملفي الخدمات والتجاوزات يعبر بالبلاد والعباد ان شاءالله والا فلن يعبر كامل ولن تعبر البلاد مهما فعل او هتف!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى