عبود عبدالرحيم يكتب : أبي أحمد.. «تعس عبد الدرهم»

من جهة أخرى..
أسوأ ما يكتبه التاريخ في صفحات القادة هو وصف العمالة والإرتزاق والتآمر، وأكثر ما يندي له جبين الشعوب هو إحساس إنكسار القادة، هكذا هو حال رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد اليوم، استحق وصف العمالة وهو يبيع أراضي وأجواء بلاده بثمن بخس من دراهم “عيال زايد” لقتل المدنيين والأطفال بالسودان.
واستحق آبي أحمد وصف الإنكسار أمام شعبه الذي وجد المأوى والأمن والمعاش في السودان خلال عقود من الزمان.
كشف الجيش أدلة دامغة تفضح عمالة الحكومة الاثيوبية وهي توفر منصات المسيرات لاستهداف السودان، وحسب الوثائق انطلاق المسيرات من “بحر دار”، المنطقة الوادعة التي سبق ان استقبلت وفود مؤتمر الولايات الحدودية في عهد سابق، وكذلك معسكرات الأندية الرياضية من السودان.
أصبحت بحردار اليوم منصة تصدير الموت لأهل السودان بسبب إرتماء أبي أحمد في حضن الدراهم يفعل ما يأمر به حكام ابوظبي، لكنه حتماً سيدفع الثمن باهظاً.
أخذ السودان وقته كاملا للحصول على الأدلة الموثقة من مصادر الطائرات المسيرة، وعرف المعلومات المؤكدة التي تكشف من باعها، ومن اشتراها، ومن أين انطلقت، وأين تم اسقاطها بكافة علاماتها التي تفوح منها رائحة “التآمر النتن” بين أديس ابابا وأبوظبي.
حكومة وجيش السودان وضعا الوثائق امام الجميع محليا واقليميا ودوليا، ومن حق السودان ان يختار ويحدد زمان ومكان وكيفية الرد على العدوان، وبعدها يا آبي أحمد ستعرف ان “المتغطي بأبوظبي عريان”، وعند الجيش السوداني ستجد الرد اليقين، وتسمع من أهل السودان تلك العبارة التي سارت بها الركبان أن “تعِسَ عبد الدرهم”.



