هناء ابراهيم تكتب : مسيرة تستهدف تجمعات الخوف 

فوق راي ..

في مثل بقول ( البتلسع من الشوربة بنفخ في الزبادي) نحن ح نقول للمثل دا ( بل حروفك واشرب مويتا)…

كيف …؟!

قبل الحرب كان اي بني ادم بخاف من بعض الاشياء ..

خوف طبيعي… حالة طبيعية ..

ثمة من يخاف من الظلام… البخاف من الكلب .. العندو فوبيا من القطط… والبخاف من مرتو…. وما إلى ذلك….

كان البني ادم لمن يسمع صوت ضرب بجي في بالو ( عقدوا) أو ( لستك عربية طرشق)…

جات الحرب … تبدلت الأشياء … في البداية كان البسمع صوت (عقدوا) و( اللستك) بقول ( بقول دانة/ مضاد / ثنائي)

نسبة الخوف زادات….

بعد شوية… عرف البني ادم السوداني الفرق بين صوت الدانة وصوت المضاد ..

و بقى من الصوت بعرف نوع السلاح ونوع الرصاص وجاي من ياتو اتجاه… وضرب وين ….

الواحد بقى خبير بالمعايشة…

وفجأة كدا قلبو مات…. نسى الحاجات الصغيرة كان بخاف منها زمان… وكسر حاجز الخوف غصباً عن عينو….

والبخاف من الكديسة فجاة بقى لمن يشوفا يقول ليها الخبر شنو يا كدسدس…

اتلسع من الشوربة فـ بقى ما بخاف من اي حاجة….

عينو للمسيرة ….يكوع في سريرو ويعاين ليها زي القمرة….

المفارقة انو اتعالج من حاجات بطريقة تدعوا للخوف….

بقينا نقيف في نص الخوف ونقول لي الأخبار والإمور….

حاجات كنا بنقيف عندها وقفة كبيرة.. بقينا نعديها زي شريط الأخبار الما بتخصنا…

اتعلمنا نعيش مع الوجع لحدي ما بقى جزء مننا…

ودي مشكلة ..

لانه اخطر حاجة ممكن تحصل للإنسان ما إنو يتوجع…

لكن إنو ما يحس. .

الحرب

سرقة الدهشه

والخوف الطبيعي..

خلت القلوب تتعامل مع الكارثة كأنها حاجة عادية…

في ناس الحاجة دي عندها كـ يقين وثقة في ربنا… وناس الحاجة دي عندهم ميتة قلب

و……..

بقتل فيك عديل… بعمل لي جريمة

لدواع في بالي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى