كلام فى الفن

محمد عوض الكريم:
شكل الشاعر محمد عوض الكريم ثنائية غنائية بديعة مع الفنان الراحل عثمان الشفيع حيث امتزجت الكلمات الرصينة بالألحان الهادئة ليصنعا حالة فنية مختلفة في تاريخ الأغنية السودانية وتميزت تجربتهما بالبساطة والصدق والقدرة على الوصول إلى وجدان الناس دون تكلف لذلك بقيت أعمالهما حاضرة داخل ذاكرة المستمع السوداني حتى يومنا هذا.
خوجلي عثمان:
رحل الفنان الراحل خوجلي عثمان مبكرا قبل أن يكمل مشروعه الغنائي الكبير لكنه ترك أثرا عميقا في وجدان السودانيين بفضل صوته الحنون وأسلوبه المتفرد في الأداء وكان يمتلك قدرة عالية على التعبير عن المشاعر البسيطة بصدق لذلك ظلت أغنياته تعيش بين الأجيال وتحافظ على حضورها رغم مرور سنوات طويلة للغاية.
ابراهيم البزعي:
نختلف أو نتفق مع ابراهيم البزعي إداريا لكن ذلك لا يلغي مكانته الثقافية الكبيرة فهو واحد من أصحاب المعرفة الواسعة والقدرة على إدارة الحوارات الفكرية بوعي عميق كما يمتلك خبرة تراكمية طويلة جعلته قريبا من تفاصيل الثقافة السودانية لذلك ينظر إليه كثيرون باعتباره مثقفا موسوعة وصاحب تأثير واضح داخل الوسط الثقافي.
ابراهيم موسى أبا:
يعتبر ابراهيم موسى أبا واحدا من أجمل الأصوات التي خرجت من منطقة كردفان حيث استطاع تقديم التراث المحلي بصورة سلسة وقريبة من الناس واعتمد على خامة صوتية دافئة وأداء بسيط منحاه خصوصية واضحة كما ساهم في نقل الثقافة الكردفانية إلى جمهور واسع داخل السودان وخارجه بصورة لافتة ومؤثرة للغاية لدى المستمعين دائما.
سميرة دنيا:
لا أحتاج إلى الاستماع للفنانة سميرة دنيا لأن أغنيات عثمان حسين الأصلية محفوظة بالكامل داخل ذاكرة هاتفي وأفضل دائما العودة إلى المصدر الأول الذي صنع الجمال الحقيقي فالأصل يمتلك الإحساس الكامل والتفاصيل الدقيقة التي يصعب تكرارها مهما بلغت جودة التقليد لذلك أستمتع بالاستماع إلى عثمان حسين باعتباره صاحب تجربة غنائية خالدة ومتجددة.



