بكري المدني يكتب : التعدين/ جهات متورطة في القتل

الطريق الثالث..
عندما اشتد اذى التعدين على اهلنا في منطقة فتوار بنهر النيل لجأوا للإعتصام في محاولة للفت انتباه من يهمه الأمر ولكن
ولكن اعتقد ان جريمة التعدين التى تتسبب فيها مواد قاتلة للإنسان ومدمرة للمجتمعات مثل الذئبق والسيانيد وغيرها باتت تحتاج خطوة اكبر من الاعتصام ومن الاحتجاج.
المطلوب اليوم خطوة قانونية داخل وخارج البلاد تضع الشركات والتجار ومسؤلي الدولة عن دخول واستخدام المواد القاتلة في قفص الاتهام.
ان استخدام مواد قاتلة في التعدين عن الذهب ومسببة بالدرجة الأولى في أمراض السرطانات والفشل الكلوى وتشويه الأجنة في الأرحام وقتل الأمهات – هذه الجريمة في تقديري جريمة ضد المجتمعات وترقي لمصافي الجرائم الكبرى مثل التطهير العرقي والإبادة الجماعية
بحوزتنا بعض الملفات المتعلقة بالمواد المهربة وعلى رأسها الذئبق القاتل والتى تكشف عن تورط جهات في الدولة في تسرب هذه المواد الى مناطق التعدين !
قضية لذئبق بملايين الدولارات لا زالت قيد المحاكمة وهي القضية المعروفة في ردهات هيئة الجمارك من أيام الثورة والفوضى بإسم ذئبق القبطي هذه القضية لا تزال معلقة وسط ادعاءات فجة بأن الدعم السريع قد استولى على الذئبق !
قضية ذئبق آخر عبارة عن مائة أسطوانة دخلت البلاد بالتهريب وعلى أساس أنها مواد بناء (مغالق ) وهى القضية المتهم فيها عطا المولى الطيب وآخرين هذه القضية اختفى فيها الذئبق وهو معروضات قضية كما ذكر لي المتهم نفسه!
أعلاه عينات فقط لقضايا حية ولمواد قاتلة نرجو من اهلنا في كل مناطق التعدين ان ينشطوا قانونيا لملاحقة المسؤولين عنها داخل وخارج البلاد.



