كلام فى الفن

عوض بابكر:
استطاع الاستاذ عوض بابكر أن يمنح برنامج حقيبة الفن قيمة تتجاوز حدود التقديم الاذاعي التقليدي فحول حلقاته إلى مرجع مهم للباحثين والمهتمين بتاريخ الغناء السوداني واعتمد على المعلومات الدقيقة والشهادات الموثقة مما جعل البرنامج وثيقة تاريخية تحفظ الكثير من التفاصيل والاسماء والاحداث المرتبطة بتجربة الحقيبة السودانية.
سارة محمد عبدالله:
تظل سارة محمد عبدالله واحدة من اجمل الاصوات التي عبرت من بوابة الاذاعة السودانية إلى قلوب المستمعين فقد امتلكت خامة صوتية مميزة وقدرة كبيرة على التعبير والاحساس وكانت اعمالها تحمل قدرا عاليا من العذوبة والدفء لذلك احتفظت بمكانتها في ذاكرة المستمع السوداني عبر سنوات طويلة من الحضور الجميل.
ماجدة حسن:
رغم صعوبة الظرف الاسري والاجتماعي واصلت الاستاذة الصحفية ماجدة حسن مسيرتها المهنية بثبات واضح وقدمت نموذجا للصحفية الجادة التي تضع رسالتها في مقدمة الاولويات وتمكنت من المحافظة على حضورها المهني والابداعي عبر الكتابة والمتابعة والتحليل مما جعلها تحظى باحترام واسع وسط الاوساط الصحفية والثقافية.
أنس العاقب:
لم يقدم الموسيقار أنس العاقب عددا كبيرا من الالحان مقارنة ببعض مجايليه غير أن ما قدمه اتسم بالجودة والتجديد والبحث عن المختلف فكان حريصا على تقديم اعمال تحمل بصمته الخاصة وتعكس رؤيته الموسيقية لذلك ظل القليل الذي قدمه اكثر تأثيرا وحضورا من كثير من الاعمال الكثيرة والمتشابهة.
عبدالوهاب وردي:
اتضح من مجريات الاحداث أن عبدالوهاب وردي كان صاحب البداية في حرب التصريحات التي دارت بينه وبين كمال ترباس وهي مواجهة جذبت اهتمام المتابعين والمهتمين بالشأن الفني وقد تبادل الطرفان وجهات نظر متباينة عبر وسائل الاعلام المختلفة لتتحول القضية إلى واحدة من ابرز السجالات الفنية خلال تلك الفترة.



