عبود عبدالرحيم يكتب : جامعة الخرطوم.. التوثيق لأهل العلم

من جهة اخرى..

في صباحية صيفية من حرارة شمسها كأنها منتصف النهار، كنت برفقة ممثل مكتبة جامعة الخرطوم  د.معتصم عبدالله المهدي، في زيارة الى منزل الراحل المقيم الصحفي والكاتب الاستاذ موسى يعقوب بالخرطوم بحري، والتقينا بأرملته المستشارة القانونية نجوى عبدالعظيم.

الزيارة كانت بغرض الوقوف على مكتبة الراحل ومؤلفاته التي تضم عشرات العناوين في مجالات الصحافة الإعلام والاقتصاد والسياسة.

اسرة الراحل قررت ان تجعل من مؤلفات واصظارات الراحل “صدقة جارية” ، واستجابت جامعة الخرطوم عبر ادارة العلاقات العامة د.عبدالملك النعيم الذي أجرى اتصالات بادارة الجامعة وكان الترحيب من د.حسام القدال عميد المكتبات بالجامعة، الذي اوفد د.معتصم عبد الله المهدي

والمشهد في منزل الراحل موسى يعقوب يحكي صورة اخرى لانتهاكات المليشيا التي أصابت كل شبر في الخرطوم،، فتركت أثرها بسقوط “دانة” هدمت جانب واسغ من أعلى المنزل.

المستشارة نجوى، رغم معاناتها مع المرض الذي انهك جسدها، استطاعت تجميع الاصدارات وحفظها بشكل انيق، وتحكي المستشارة كيف انها وجدت الكتب مبعثرة بفعل المليشيا التي طالت يدها داخل وخارج سور المنزل.

مندوب المكتبات بجامعة الخرطوم قدم شرحا للاجراءات المتعلقة بأرشفة الاصدارات، والعودة لنقلها الى مقر الجامعة.

الظروف التي تعيش فيها المستشارة القانونية، تحتاج الى التفاتة من شركات الاتصالات (زين، سوداني، ام تي ان) وهي تعاني في استخدام هاتفها الجوال الذي اصبح وسيلتها الوحيدة للتواصل ومعرفة الاخبار والمعلومات من حولها، ماذا لو قدمت لها احدى شركات الاتصال هاتفاً يحقق التواصل والتراحم.

 

قريبا ان شاء الله يتم الاعلان عن تدشين مكتبة الاستاذ الراحل موسى يعقوب في جامعة الخرطوم، لينهل منها طلاب العلم، التحية لادارة المكتبات بالجامعة، وهي تكرم أهل العلم وتضعهم المكان اللائق بعلمهم وعطائهم الانساني، والمحافظة على منتوجهم العلمي واتاحته للباحثين والدارسين “علم ينتفع به”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى