بكري المدني يكتب : دار زغاوة.. نافذة الموت 

الطريق الثالث..

النقطة التى انشغلت عنها مليشيا الدعم السريع بشفشفة مدن دارفور الكبرى وعواصم ولايتها المختلفة كانت دار زغاوة التى تتشكل من عدد من البلدات والكثير من القرى المنتشرة في الصحارى وبواطن الأودية

 

في دار زغاوة كان هناك رصيد بشرى ومقاتلون أشداء ممن قتلت مليشيا الدعم السريع اهلهم في مدن ومعسكرات دارفور

 

أول مهمة نفذتها دار زغاوة كان توفير مخرج للقوات السودانية من جيش ومشتركة والتى كانت محاصرة في مدينة الفاشر

 

لاحقا نفذت دار زغاوة مخارج مهمة لقيادات مهمة الى خارج دارفور من الجيش والقوة المشتركة ورئيس مجلس الصحوة – زعيم محاميد الشيخ موسى هلال

 

طوال الوقت الماضى كان على ما بدأ يتم تجميع وإعداد قوات الجيش والمشتركة والمقاومة الشعبية على أرض دار زغاوة حيث تمت أول عملية عسكرية مكتملة الأركان

 

سريعا جدا انطلقت القوات من دار زغاوة لمهاجمة مواقع مليشيا الدعم السريع في عدد من الحواضر والمواقع الاستراتيجية

 

في ضربات خاطفة تم تحرير ابو قمرة و كلبس وجبل مون و صليعة وباتت الجنينة في القزاز!

 

احتفاظ قوات الجيش والمشتركة والمقاومة الشعبية بدار زغاوة شوكة في خاصرة المليشيا نجح تمام من حيث المكان والزمان والحال

 

توفر غرب دارفور اليوم بيئة إجتماعية صديقة لقوات الجيش والمشتركة والمقاومة الشعبية مع معرفة بخطوط الإمداد والانفتاح وإعادة الانتشار ان دعا الحال

 

مليشيا الدعم السريع التى كانت تحشد قواتها في كردفان لمهاجمة الأبيض والدلنج وتحتل حواضر كردفان الكبرى – مليشيا الدعم السريع هذه وجدت نفسها داخل كماشة كبيرة من دارفور الى كردفان

 

من الجنينة وحتى بارا سوف تضيق الأرض بما رحبت على مليشيا الدعم السريع

 

مع تقدم قوات الجيش والمشتركة والمقاومة الشعبية متوقع أن تشهد مناطق سيطرة الدعم السريع لا سيما في نيالا والفاشر و زالنجي انتفاضة في مواجهة مليشيا الدعم السريع

 

ذلك على الأرض أما الجو فلقد اكتملت السيادة والريادة للقوات المسلحة بعد عمليات تجهيز مستمرة مع الحرب

 

الموازين اختلت والمعادلات اختلفت والمعاملات أيضا!!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى