كبوتش يكتب : نسقط بطل القارة ونتوه أمام فريق أدنى !!!

خلف الشباك ..
* بعد تصدر الهلال لمجموعته في الأبطال العام قبل الماضي شعرنا وقتها أن في الإمكان أفضل مما كان ولكن الطريق لم يكن مفروش بالورود بعد أن كانت المواجهتين اللتين ستنقلان الفريق للمربع الذهبي أمام الأهلي القاهري بطل آخر نسخة والمؤسف أن الفريق عانى غيابات مؤثرة جعلته يشرك الجناح ياسر مزمل في خانة رأس الحربة فخسر المواجهتين ذهاباً وإياباً بهدف في القاهرة ومثله في نواكشوط بعد أن اضاع عدداً من الفرص السهلة برعونة واستهتار وعدم تركيز ..
* في الموسم المنصرم أعاد الفريق المحاولة متصدراً تاني مرة مجموعته علي حساب صنداونز الجنوب افريقي الذي نال اللقب فيما بعد وسط حسرة الهلالاب الذين مازالوا يلوكون مرارة هذا الخروج الذي يعد الأكثر إيلاماً كونه حدث أمام فريق أدنى من الصن ومولودية وسانت لوبولو التي تصدر الفريق أمامها ووضعها خلفه ..
* فرح البعض حين أوقعت القرعة الفريقأمام نهضة بركان الذي بالمقارنة مع الفرق الأخرى يعد الأقل مستوى ولكن هذا الشعور تحول إلى كابوس فوضح أن الهلال يعرف كيف يديرها مع الفرق الكبيرة وعندما يواجه الأدنى منها ينسى مقولة الخبير المصري الراحل عبده الوحش في فندق الاقامة والمقولة تقول إن احترام المنافس يمنحك 70% من الانتصار وعدم احترامه نتائجه كارثية وقد كان ..
* معلوم أن الهلال خسر في الزمن المبدد بدل الضائع في المواجهتين خسر بالتعادل في الذهاب بعدما فرط في تقدمه بهدف الدقائق العشر الأولى وخسر بهدف في الإياب بعد أن كانت نتيجة المباراة التعادلية حتى الدقيقة الأخيرة تنقله للمربع الذهبي وهنا يظهر فشل المدرب الذي لم يستطع المحافظة على تأهل وليس نتيجة كان بين يديه وعلى بعد دقيقة لا نعفي اللاعبين من الإخفاق ولكن المسؤولية الأكبر على المدرب وطاقمه المعاون وإن كان للقائد (الكابتن) أيضا نصيب باعتبار أن مثل هذه المواعيد تحتاج لقائد يثبت الأقدام ..
* يقول المثل العامي (الفاتك فوتو) والبكاء على اللبن المسكوب لن يعيده لهذا يجب أن يتناسى أبطال الهلال تداعيات ما حدث في الموسمين المنصرمين وأن يصطحبوا أخطائها للموسم القادم الذي نحلم من خلاله بإعادة الأمل ونفض الغبار وتجديد العهد وهذا لا يتأتْ إلا بمضاعفة الجهود والتضحيات والعمل بهمة أكبر وتركيز عالي خالي من أي تقصيرات أو هفوات فردية كانت أو جماعية فالوقت القادم للحصاد وماعاد هناك متسعاً للانتظار ..
باقي أحرف
* إن تتقدم للترشح لمجلس الهلال فتلك ظاهرة صحية تصب في خانة الممارسة الديمقراطية السليمة ولكن أن يكون ترشحك لأجل إغراق العملية بهدف الشو الإعلامي فهذا يفسدها ويخرجها من معناها الحقيقي وهدفها النبيل إذ ليس من المقبول أن يترشح شخص لا يملك ثمن ورقة الترشح فالمطلوب أن يكون المترشح إما مالك للمال أو أفكار مصحوبة بخبرات تراكمية ..



