علم الدين عمر يكتب : ليتنا ألتقينا سعادة الفريق!!!..

حاجب الدهشة ..
اتصل بي بالأمس أحد الزملاء من الصحفيين والكُتاب الكبار.. متوتراً.. مستفسراً عن ورود إسمه معي وثلة من الزملاء والسياسيين..ذكرهم بالاسم..إلتقوا سعادة الفريق أول شمس الدين كباشي إبراهيم عضو مجلس السيادة ومساعد القائد العام للجيش السوداني العظيم بين يدي ما رشح من أنباء عن لقائه بالمبعوث الأمريكي مسعد بولس..قلتُ له يا صديقي ليت الفرصة سنحت لنا لتحقيق هذه الفرية..الحميدة وألتقينا سعادة الفريق أول..لكنا إذن من الذين أبتسم لهم الحظ..وهو العبوس هذه الأيام..ولكنا حظينا بجلسة ما منظور مثيلها للرجل الذي كان آخر عهدي بلقائه قبل الحرب بأيام بمكتبه بالقصر الجمهوري..وأتوق منذها للقائه وإلقاء ما لدي من أسئلة وإستفسارات ورؤي علي طاولته..فليس ثمة ما يعيب اللقاء..
السيد الفريق أول شمس الدين هو ثالث ثلاثة يقودون دفة العمل العسكري والسيادي في الدولة وبين أيديهم تفويض مطلق مقيد بثوابت السيادة الوطنية وموجهات معركة الكرامة الشاملة وأشواق الشعب السوداني في حسمها..وهو بذلك يتحرك في مساحة واسعة من المنطق للقاء بكل متقاطع مع الشأن السوداني دون تردد ولا مراجعة..
محاولة تصوير لقاءات الرجل داخل وخارج السودان كأنها تفلت علي الدولة أو خروج عن التنسيق بين قادتها وموجهاتها هو ضرب من العبث يخدم خط المؤامرة علي السودان بطريقة فطيرة ومجرد التعامل مع هذه الفرضية بالسماع والثرثرة يضع صاحبه محل الشبهة والتخذيل..
إن صح أن شمس الدين إلتقي المبعوث الأمريكي في القاهرة وناقش معه مقترحات الرباعية ورؤية الدولة السودانية لما هو مطلوب في المرحلة المقبلة فهو بلا شك لقاء ممتاز ومطلوب..ولا شك أن حديثاً دبلوماسياً كثيفاً تم تداوله خلال اللقاء الذي تحاول دوائر مشبوهة تصويره كمحاولة لشق الصف الوطني وكأنما مساعد القائد العام يعمل في فضاء معزول عن الدولة السودانية وقيادة القوات المسلحة..وللأسف بعض الزملاء الإعلاميبن والصحفيين سقطوا في دائرة النار هذه بوعي أو بدونه فأثاروا غباراً كثيفاً حوله..ومع تثبيت مبدأ حسن النية إلا أن حملة تغييش الوعي التي أنتظمت هذه الحادثة لم تكن بريئة علي أي حال..
ليت السيد الفريق أول ألتقي الصحفيين كما أشيع..إذن لأضأوا له ومعه بعض الزوايا المعتمة في هذا السياق ولكانوا جزء أصيل من فريق الدولة لتوجيه الرأي العام ضمنها..
ليتنا ألتقيناه وتحققت لصديقي مخاوفه فتصنيف الصحافي والسياسي الذي يلتقي المسؤول الثالث في بلده في مثل هذه الظروف هو تصنيف متقدم في صفوف الوطنية..
نعود



