“التآمر الأمريكي الخبيث على السودان.. بأيادي مقاولين وشركات مرتزقة”

*1. فضح التآمر: بأيادي أمريكية رسمية*
حين يتحدث التاريخ عن حرب السودان سيكتب فصلاً أسوداً بعنوان: *”التآمر الأمريكي الخبيث”*.
تحقيق رويترز 15 يوليو 2026 لم يعد مجرد “تحقيق صحفي”. هو وثيقة اتهام.
شركات يملكها ضابط أمريكي سابق في القوات الخاصة “القبعات الخضراء” – ستيفن شوليس – كانت تشغل طائرات بوينغ تنقل المرتزقة والعتاد إلى معاقل التمرد في نيالا والكفرة وانجامينا.
نفس الشركة التي أخذت *419 مليون دولار من دافعي الضرائب الأمريكيين* لبناء قواعد في أفغانستان والعراق، تستخدم اليوم نفس الخبرة لنقل الموت إلى دارفور.
أين الدبلوماسية؟ أين “الشراكة”؟ هذا تآمر واضح، مدعوم، ومبارك من دوائر في المجتمع الدولي.
*2. الدليل الدامغ: رويترز تفضح*
التحقيق يقول بالحرف: الطائرات طارت 16 مرة على الأقل إلى مراكز لوجستية للـ RSF.
طائرة بوينغ 737 دمرها الجيش في نيالا وكان على متنها 51 من مقاتلي التمرد.
الطائرات انطلقت من القسم العسكري في مطار انجامينا بتشاد.
هذا ليس “عمل فردي”. هذا *خط إمداد دولي* لإسناد تمرد مدعوم بجهات معروفة وبمباركة دولية.
والهدف واحد: إسقاط الدولة السودانية ومؤسساتها.
*3. الكيل بمكيالين: ازدواجية أمريكية خبيثة*
أمريكا التي تتحدث عن حقوق الإنسان وحماية المدنيين، شركاتها تنقل مقاتلين إلى مناطق يتهم فيها الـ RSF بالإبادة الجماعية حسب الأمم المتحدة نفسها!
نفس أمريكا التي فرضت عقوبات على قيادات التمرد، تترك مقاولين أمريكيين يغذونهم بالطائرات واللوجستيات.
هذا هو *التآمر الخبيث*. وجه يتكلم عن السلام، ويد ثانية تشعل الحرب.
*4. مطلبنا: الإنصاف والعدالة الحقيقية*
لا نريد بيانات شجب. ولا نريد دبلوماسية رمادية.
نطالب اليوم وبصوت عالٍ:
1. *تحقيق جنائي أمريكي فوري*: محاسبة ستيفن شوليس وشركاته بتهمة خرق العقوبات ودعم الإرهاب.
2. *تعويضات للسودان*: عن كل قطرة دم سالت بسبب هذه الطائرات وهذه الشركات.
3. *موقف دولي واضح*: إما أن يقف المجتمع الدولي مع سيادة السودان ومؤسساته، أو يعلنها صراحة أنه شريك في التآمر.
*الخلاصة القاطعة*
السودان يخوض معركتين:
معركة في الميدان انتصر فيها الجيش الباسل.
ومعركة في السياسة والإعلام ضد تآمر دولي يريد كسر ظهر الدولة.
لن ننسى، ولن نسامح. ومن تواطأ بدمائنا سيدفع الثمن.
*التآمر الأمريكي مكشوف. والعدالة قادمة.*
*_وطن و مؤسسات_*
*_السودان أولاً وأخيراً_*
*_د. عبدالعزيز الزبير باشا_*
*_15/07/2026_*



