كبوتش يكتب : صراع المحاور والارتكازت في الهلال

خلف الشباك /
* يبسط الهلال في كثير من المباريات المهمة والكبيرة سيطرته الميدانية في أوقات متفرغة ويكون قاب قوسين أو أدنى من الظفر بالنقاط ولكن تأتي هفوة من هنا أو هناك ويتبدد الأمل دون أن نبحث عن مثل هكذا أسباب وهي في الحقيقة من وجهة نظر فنية خللاً في وسط الملعب وفي عمقه بالتحديد (غياب المحاور) المنوط بها إحكام السيطرة في الوسط وربط الخطوط الثلاثة وحماية العمق الدفاعي من أي إندفاع والأهم سد فراغات الأطراف في حالة تقدمها لمنع المعكوسات المضادة ..
* واضح أن غرفة التسجيلات قد وقفت على العلة أكثر من أي وقت مضى والدليل تركيزها على ضم محاور على أعلى مستوى ودونكم ضم النجمين الكبيرين المالي هامان والغاني سليم آدامز والإثنان شاهدناهما على الطبيعة صورة وصوت ووقفنا على جودة أدائهما وتأكد لنا أن القطعتين المفقودتين قد حلتا في الكشوفات وأمنا منطقة المناورة وسيجعلا التنافس على أشده في ظل وجود القدامى الحاج ماديكي ووالي الدين خضر وصلاح عادل وبيتروس ..
* ما سيحدث في الموسم الجديد والذي تتخلله العديد من الاستحقاقات على المستوى المحلي والقاري والإقليمي خاصة بعد أن أعلن النادي عن مشاركة في بطولة جديدة بخلاف سيكافا تقام بـ(غرب أفريقيا) ..
* إن صراع المحاور والارتكازات الذي عشنا تفاصيله في أوقات سابقة (2007) زمن عمر بخيت وحمودة بشير وعلاء الدين يوسف وسيف مساوي وريتشارد جاستين سنعيشه في الفترة القادمة بين القدامى صلاح عادل ووالي الدين وماديكي وبيتروس مع الوافدين الجديدين سليم وهامان وهنا ستعود الهيبة المفقودة في وسط الميدان وسيكون عمق الدفاع (كرشوم والوافد ديارا) تحت حماية محاور من أعلى طراز ..
* افتقدنا تشكيلة البطولات رغم التقدم الذي حدث في الموسمين الماضيين فالمعلوم أن التشكيلة المثالية والتي تستطيع أن تنافس بقوة أعتى واقوى الأندية دون التأثر بأية تداعياتأو ظروف من المفترض أن يكون مستوى أفرادها على أعلى درجة من الجاهزية والإمكانيات الفنية ولكن بعد ضم الثلاثي هامان وسليم وديارا وفي الإمكان مهاجم سوبر وجناح شمال في حالة رحيل كلود نرى أن التشكيلة المعول عليها اكتملت خاصة والمرمى مؤمن بحارسين كبيرين مستواهما متقارب أي منهما قادراً على حماية الشباك والوقوف سداً منيعاً أمام أخطر المهاجمين ..
* قلنا في أوقات سابقة إن الفرق الباحثة عن البطولات يجب أن تؤمن كنبة احتياطيها بالصورة التي تجعلها لا تتأثر بأية ظروف أو غيابات وهذا ما يتوافر الآن في الفرقة الهلالية في ظل تقارب المستويات ورغبة الكل في فرض وجوده وإثبات ذاته وتاكيد أحقيته بالمشاركة في أية ظروف وأمام أي فريق مهما كبر وعلا شأنه ..
باقي أحرف
* تحفظت أعداد كبيرة من جماهير الهلال على البيان الذي أصدره المجلس بعد واقعة (الشفشفة) التي اقدمت عليها لجنة الدخيري (لايفات) ورأت أن لغته هادئة لا تناسب حجم الظلم الذي وقع ولكن تصريحات الأمين العام الدكتور حسن علي عيسى الأخيرة أعادت الثقة مجدداً للجمهور وأكدت ان الموضوع اكبر من ترصد والسلام فالذي حدث عملية قرصنة مقصودة ومخطط لها ولكن هيهات الهلال (لحمو مُر) لو تدرون وبيننا الأيام ..



