بكري المدني يكتب : الطريقة أم الطريق؟ – حميدتى/ الخطاب الأخير 

الطريق الثالث ..

عندما قال مخاطبا جنوده ( غيروا الطريقة – غيروا اللعبة وانا ما عاوز اقول المناطق ) كان حميدتي – في تقديري – يقصد نقل العمليات للشمال فهناك وهم دولة ٥٦ وهناك معسكرات النازحين من دارفور

 

بإعلانه -فك الرسن- يطلق حميدتى يد قواته المجنونة في المجتمعات الآمنة ولكن السؤال –

 

السؤال – ألم تكن بداية حرب حميدتى في الشمال عندما سيطرت قواته بعض الوقت على مطار مروي ؟!

 

ألم تكن قوات حميدتى مطلوقة الرسن وهي تقتل و تغتصب وتنهب من الخرطوم الى سنار مرورا بكردفان وحتى دارفور ؟!

 

الحقيقة ليس هناك جديدا في خطاب حميدتى ولا حرب قواته وعلى السودانيين في كل مكان التماسك والتقدم لوضع حد لهذا المجرم

 

المطلوب من القيادات ومن المؤسسات في السودان تكثيف الجهود في تفكيك مليشيا الدعم السريع و شل يد حميدتى حتى لا يحرق ما تبقى من مجتمعات ومن بلاد

 

على المكونات الإجتماعية التى استغلها حميدتى كثيرا أن تخرج من تبقى من أبنائها من محرقة آل دقلو

 

ليس هناك قضية ولا موضوع ولا ما يدعو للقتل أو الموت من أجل مملكة آل دقلو

 

إن حميدتى الذي ظهر في شخص وشكل العقيد معمر القذافي كان يحكى قصة الهذيان والتخيل والتوهم ومناطحة المستحيل

 

انتهى الدرس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى