كبوتش يكتب : المنشآت الحلقة الأهم في الولاية الجديدة

خلف الشباك /
* لو حصر الهلالاب خسائرهم التي تعرضوا لها جراء تداعيات الحرب المفروضة على الشعب السوداني لوجدوا أن الخسارة الأكبر والأفظع وقعت على جوهرتهم الزرقاء التي كانت قبل العبث منارة من منارات أم درمان وقبلة لكل الذين يريدوا أن يعرفوا معالم السودان فتلك الجوهرة قبل التحديث الحديث الذي قام به فخامة الدكتور أشرف سيد أحمد الكاردينال كانت إستاد الهلال الذي شهد مراحل متعددة من التأهيل الذي قام به عدد من الرؤساء السابقين الذين سبقهم في الفعل والفكرة والتشييد جمهور الهلال العظيم صاحب فكرة ( الدبوس بواحد جنيه) ..
* انشغل المجلس في ولايته المنتهية قبل أسابيع قليلة بترتيب صفوف الفريق وتهيئته بما يتوافق والظروف التي مرت بها البلاد ونحسب أنه أنجز وتوفق في هذه المهمة بدرجة تفوق الوصف معسكرات طويلة في عدد من المدن والعواصم والبلدان من المؤكد أن يكون صرفها كبيراً نفخر بأن نتائجه استقراراً فشلت في تحقيقه كل الفرق السودانية بمن فيها منافسنا التاريخي ( المريخ) ونسعد حد الزهو أن الناتج كان انتصارات وبطولات وتقدماً كبيراً في الفعاليات القارية التي استطاع الفريق من خلالها أن يلفت الأنظار وسط إعجاب من جهات خارجية وجماعات نقلت هذا التقدم واعتبرته في ظل الظروف التي يعيشها السودانيين إعجازاً اكثر من كونه انجازاً ..
* الآن نعايش عهداً جديداً لمجلس جديد سنواته أربع نحلم من خلالها أن نعايش تأهيل الجوهرة بالصورة التي تمكنها من استضافة المباريات القارية وفق مطلوبات الكاف تأهيلًا يعيد الحياة لملاعبنا ويفك عزلتها وينهي قسوة الغربة التي يعيشها لاعبينا وهم يؤدون مباريات الأرض في ملاعب افتراضية خصمت الكثير من رصيدهم وحرمتهم من خاصية استفاد منها منافسيهم علي مدي ثلاث مواسم متتالية ..
* أسند المجلس الجديد في اجتماعه الاول رئاسة لجنة المنشآت للدكتور نصرالدين حسن الاسم الاستثماري الفاخر ينوبه ويعمل معه جنباً لجنب زينة الشباب ذو الرؤية المواكبة الأستاذ عمرو احمد يوسف حمد(حفيد الزعيم) نرى أن هذا الاختيار جاء وفق معطيات وحسابات سنجني حصادها رطباً جنياً وتأهيلاً بمواصفات مع التمنيات أن يجدا تجاوباً من جهات عديدة ذات صلة منوط بها أن تسهم في هذا التأهيل الذي يعيد للملاعب ألقها ولكرة القدم السودانية التي يعد الهلال ممثلها ورائدها وقائدها ومشرفها في المحافل القارية والإقليمية يعيد لها مجدها وسيرتها الأولى ..
* الحيوية والرغبة الكبيرة للدكتور والأستاذ (نصرالدين وعمرو) ستكون أساس الانجاز لهذا العمل الذي يمثل علامة فارقة في مسيرة الهلال في الفترة القادمة، فعودة جمهور الهلال لممارسة دوره في المباريات الكبيرة سيسهم في رفع الروح المعنوية لنجوم الفريق خاصة الأجانب الذين لم يعرفوا قيمة جمهور الهلال داخل جوهرته وعلى جنباتها ووقتها سيكون الوضع مختلفاً جداً فهناك في (المقبرة) كم وكم قبر فريق كبير وكم صرع آخر بعد أن أرهبه هدير الجماهير ..
باقي أحرف
* النقد من أجل النقد نظرية يسير عليها بعض الذين يتخيلون أنهم نقاد وهُم في الحقيقة أقرب للناشطين الذين يوزعون خطرفاتهم التي يحسبونها أعمدة رأي ويفرضونها على القروبات الواتسابية بصورة مملة رأفةً بالجمهور أوقفوا هذا العبث ..
* بالله عليكم كيف لفريق تمهيدي فشل في استرداد وصافته في دوريين أقيما خارج الحدود أن يتحدث كتابه عن خسارة عابرة لفريق (الهلال) في بطولة هم تحدثوا سابقاً عن شرائها (رعايتها) مالكم كيف تفكرون!؟ نقول لهم لو كانت الرعاية حسب فهمكم شراء ففريقكم اشترى بالرعاية ثلاث بطولات من هذا النوع وعلى هذه الشاكلة.



