كبوتش يكتب : الصدارة في داهية المهم قورماهيا 

خلف الشباك /

 

* نادر أن تجد جماهير تحزن وفريقها ينتقل ويتأهل للدور الثاني في فعالية تجري أحداثها مع بداية الإعداد لموسم جديد ملئ بالاستحقاقات حزنت لأنها كانت تريد الصدارة المطلقة حيث ترى أن فريقها أكبر من تأهل وحسب لا تتناسب معه وتأتي علي مقاسة إلا الصدارة ولا شئ غيرها

* ⁠الرؤية الهلالية والتقديرات في مثل هكذا ظروف مبعثها ان الفريق يعد ممثل اندية هذه المنطقة ( شرق ووسط افريقيا) الشرعي في كبرى البطولات القارية ( الأندية الأبطال) وانه الأكثر حضوراً في فعالياتها بل يعد عميداً للأندية الأفريقية كافة وصاحب أكبر انجازين في هذه البطولة ( النهائي مرتين٨٧-٩٢)والأكثر تواجداً في المربع الذهبي اربع مرات وربع النهائي اربع مرات دوري المجموعات اربعة عشر مرة فيها سبع مرات متتالية فهذا الصنيع لم يتمكن ان يفعله اي فريق في شرق ووسط أفريقيا منذ انطلاقة هذه البطولة في ( ستينات)القرن الماضي

* ⁠فليسمح لي استاذي الفخيم محمد محمود هساي ان استلف منه هذا العنوان الذي كان مانشيت في سنوات مضت دونه هساي عندما خسر المريخ عدد من المباريات في الدوري وكانت امامه مواجهة مهمة أمام قورماهيا الكيني في بطولة الكؤوس الأفريقية على ما أعتقد انها في نهاية ( الثمانينات ) فكتب وقتها الدوري في داهية المهم قورماهيا وهنا نقول بعد ان فقد الهلال الصدارة وتأهل كافضل الثواني الصدارة في داهية المهم قورماهيا الفريق الذي سيقابل الهلال عصر الغد لأجل بلوغ النهائي

* ⁠لو تعامل مدرب الهلال مع هذه الفعالية كما يتعامل المدربين مع مثل هذه البطولات او عرف ان الفريق المتأهب لخوض غمار البطولة الأفريقية الأولى يحتاج للظفر بها كفاتحة شهية لما خسر في هذه المواجهة بآية حال من الأحوال الا انه أدارها بفهم انه سيجهز فريقه من خلالها باتاحة الفرصة لجميع اللاعبين دون النظر للانسجام والجاهزية لما هو قادم فالمطلوب في مباراة اليوم الإنتصار ولاشئ غيره علي اعتبار ان الرغبة الجماهيرية في الظفر بالبطولة اصبحت متزايدة والدليل ردة الفعل العنيفة التي اعقبت الخسارة أمام ريوان سبورتس الرواندي من قبل الجماهير التي احزنتها الخسارة ولم يسعدها التأهل الذي بحثت عنه فرق اخرى ولم تجده وهي تغادر مبكراً فرق كبيرة وذات وزن علي غرار الجيش الرواندي وسيمبا التنزاني وفايبرز اليوغندي بل غادرها بطل آخر نسخاتها سيتغيدا التنزاني في الوقت الذي يتواجد فيه الهلال و في امكانه قبل الطاولة أمام قورماهيا وانتظار الفائز من ريوان سبورتس الرواندي والجاموس الجنوب سوداني في النهائي

 

باقي احرف

 

 

* يعتبر المريخاب ان الهلالاب سيهللون للفوز بهذه البطولة كما فعلوا هم في سنوات سابقة والبطولة كانت عبارة عن مسخ مشوه بلا أنياب ولهم نقول ان الهلالاب لم يحتفلوا ولو هم كذلك لاحتفلوا ببطولة بن ياس ون وتو ولاحتفلوا بطولة الدوحة التي جندلوا فيها المريخ كيفما أرادوا ولاحتفلوا بدرع ابوظبي الذي عاد فيه المريخ محمول جوا رفقة راكب مع الهلال في نفس الطائرة يجرجرون اذيال الهزيمة وفي القلب حسرة

* ⁠لضيق المساحة لن نذكر كيف حملهم الهلال جواً من نواكشوط ( سادس الدوري) ومن كيجالي فاقد وصافته المعهودة اما ما حدث في دار السلام التنزانية( ليلة الهروب الكبرى) فتلك حكاية ورواية بطلها صديقنا وزميلنا هيثم كابو.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى