كبوتش يكتب : سيكافا للنسيان اقلبوا الصفحة غرب أفريقيا في انتظاركم 

خلف الشباك / 

* ومنذ ستينات القرن الماضي ظل الهلالاب يتفاعلون مع كبرى البطولات في القارة السمراء ( الأندية الابطال) والتي استعصت عليهم حد التمنع الذي يدعو للاستغراب والتساؤلات ماذا هناك!؟ يحسب الهلال ويعد واحداً من أربعة اندية استهلت هذه البطولة ووضعت لبنتها الأولي وقد جرت فعالياتها في شكل دورة اقيمت بالكنغو اظهر فيها الهلال مستويات قوية وكان الاقرب للظفر بكأسها لو لا بعض التداعيات التي مازالت هي هي حتي كتابة هذه السطور

* ⁠عندما تطورت وزادت عدد الاندية التي تشارك فيها كانت للهلال كلمته القوية وصوته المدوي وظهوره الأنيق عندما بلغ نهائيها لاول مرة في العام (١٩٨٧) ولكنه تعرض لحالة اقرب للسطو عبر حكم باع ضميره افتقدها وسط حسرة انصاره الذين مازالوا يتسألون عن ماذا هناك يا كاف !؟لتتكرر المأساة في العام ( ١٩٩٢) بذات التفاصيل كأنهم نسخو شريط البطولة الفائته بالكربون ولا احد دق صدره واعلن الظلم ولو من باب الإنصاف لا العدل الذي يغتال في هذه القارة علي عينك ياتاجر وفي وضح النهار

* ⁠عصر ومساء أول من أمس غادر الهلال بطولة سيكافا الاقليمية من نصف النهائي وهو كان مرشحاً لكاسها حتي من قبل اللجنة المنظمة غادرها لاعتبارات كثيرة ابرزها علي الإطلاق ضعف الجاهزية مقارنة بالفرق التي ينافسها في البطولة وهنا وحتي لانضيع وقتنا نري انه يجب ان توضع في خانة النسيان وان يكون التفكير مستقبليا خاصة وامام الفريق بطولة مشابهة ( غرب افريقيا) يجب ان نتعامل معها بفهم يختلف عن فهمنا للبطولة التي مضت بعيدًا عن المغامرات والتجريب الذي اقدم عليه المدرب وسار عليه حتي النهائيات فالمطلوب جدية اكثر وتشكيلة اوضح واهتمام إداري وفني أكبر اذ ليس من المنطق والمقبول ان نغادر بلا حصاد في مثل هكذا بطولات ونحن تفكيرنا اكبر من ذلك بعشرات السنوات الضوئية فمن يطلب المجد لايمكن ان يتعثر في المحطات الصغيرة

* ⁠هناك سلبيات و( تقصيرات) وسوء تقدير من الجانبين الفني والإداري فيجب ان نواجهه بشجاعة ونعترف به ولاندفن رؤوسنا في الرمال فالقادم اصعب وبه الكثير من المعوقات المعلومة لدينا والتي نعرف تأثيراتها علي مسيرة هذا الفريق منذ عقود مضت يبقى المهم ان نصطحب هذه السلبيات وان نجتهد في تحويلها الي إيجابيات قبل الدخول في ( الغريق) الذي نعرف تفاصيله آلتي عايشناها كثيراً وتاذينا من تداعياتها حان الأوان ان نرمي قدام لا وقت للتفكير في اتجاهات اخرى فالاتجاه واحد عنوانه تحطيم المتاريس وإزالة الحواجز

 

باقي احرف

 

 

* في أمسية قورماهيا الحزينة كانت الصورة مقلوبة تماما بعد ان شعرنا ان الفريق الذي هُزم كان في الإمكان ان لايتعرض لهذه الهزيمة في الوضع الطبيعي في ظل غيابات مؤثرة تكاد تكون هي التي قصمت ظهره

* ⁠ومن الصورة المقلوبة ايضاً الذين اهدروا ضربات الترجيح هم الذين توقعنا ان يحرزوها وان الذين احرزوها هم الذين توقعنا ان يهدروها ( سوء تقدير مكتمل الأركان)

* ⁠خروج الكبار في سيكافا ألمح إلى ان هذه البطولة ستفرز بطل ليس في الحسبان اذ كيف تخرج اندية في قيمة الهلال وسيمبا والجيش ويبلغ النهائي رايوان سبورتس وقورماهيا واضح ان الجاهزية الفنية هي التي حسمت الموقف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى