هناء ابراهيم تكتب : البقية في حياتكم… واللايك وين؟!

فوق راي ..
بتشاكل في واحدة قالت ليها ما عزتيني في أمي في منشور الفيسبوك …
قالت ليها : فيسبوك شنو يا سعاد… قولي بسم الله الرحمن الرحيم أنا جيتك في البيت عديل وقعدت يوم كامل
قالت ليها : كلو بي دربو
عزاء البيت ما بحل من تعزية الميديا
اتفرجتوا….
المهم تعمل أحزنني وكومنت
وهسه شربنا الشاي….
زماااااان لمن قلت ليكم نحن داخلين على عهد ( يقام المأتم في الواتساب) قلتو هناء ابراهيم دي بتبالغ ساي…
اها كيف وكيف….؟!
بقينا نقيس المحبة باللايك وأقيس ( الشير ) بمن؟!
المشاكل ذاتا غيرتوها…
كل يوم ( ابديت جديد)…
غلبكم البتعملوه وغلبنا البنقولو
والله جد
تاني لو سمحتوا لمن تلاقوا أهل المتوفى … استفسروا عن صفحاتهم على مواقع التواصل الإجتماعي… عشان ما تقصروا
لأنو ممكن تمشي تعزي في البيت، وتلقاهم بعد يومين زعلانين منك عشان ما عملت بوست…
وممكن تعمل بوست، يقول ليك مفروض تخت صورة السماء وقت المغرب…
وتكتب
رحل جسداً وبقي فينا أثراً…
و آية قرآنية بخط جميل.
ولو ما عملت الكلام دا، معناه حزنك مبتور …
لا تعالوا احزننوا لينا انتوا طيب….
الحزن بقى عندو معايير جودة يا عزيزي …
عليه لمن تعزي نزل بوست و أعمل منشن عشان الناس تعرف إنك عزيت
وهسه شربنا الشاي
(ربنا يرحمو) محتاجة استراتيجية نشر حينئذ….
تكتبها في البوست؟
ولا الكومنت؟
ولا في الخاص؟
ولا الاستوري؟!
الحداد طبعاً عندو أرشيف!
وهكذا وهكذا….
والله العظيم محتاجين نراجع الحتة دي.
لأنو فرق بين إنك تستخدم السوشيال ميديا للتعبير عن مشاعرك، وبين إنك تخلي السوشيال ميديا هي المقياس الوحيد لمشاعرك…
دايرين كل شيء موثق.
الحب موثق.
الزعل موثق.
التهنئة موثقة.
العزاء موثق.
و (سلامتك) دايرنها بي سكرين شوت!
يا اخوانا….
في حاجات ما بتحلها التكنولوجيا.
في حاجات مكانها البيت…
و………
حقو ما أسلم عليك
لدواعٍ في بالي



