كبوتش يكتب : عيسى فوفانا من المجد إلى اللاشيء 

خلف الشباك /

 

* برز نجمه بصفوف الهلال علي مدي ثلاث مواسم متتالية وأصبح إسمه يتردد في الوسائط الاعلامية والقنوات الفضائية الكبري كواحد من النجوم الكبار في القارة السمراء يحرس مرمي الهلال المتواجد بإستمرار في كبرى البطولات الأفريقية ( الأندية الأبطال) ويتم إختياره بموجب هذا الظهور لمنتخب بلاده الأولمبي ويؤدي عدداً من المباريات رفقة منتخب بلاده أمام منتخبات كبيرة علي شاكلة المنتخب المصري والسنغالي والنيجيري والغاني

* ⁠يقول المثل العامي ( الطمع ودر ما جمع) وهذا ما ينطبق حقيقة علي الحارس الايفوري عيسى فوفانا الذي لعب ثلاث مواسم مع الهلال نقلته لمحطات مهمة في مسيرته الكروية وعندما قوي عوده وصقل وأصبح على بعد خطوة من الإنتقال لمراحل أعلى قرر الرحيل من الهلال برغبته انتصاراً لنفسه التي امرته بالسوء وكتبت عليه النهاية المحزنة مفضلاً زيادة المال علي السمعة التي وجدها مع الهلال فاختار فريق ( وسطي) طموحاته محدودة لاتتعدى محطة المشاركة من أجل المشاركة ( عزام التنزاني)

* ⁠عندما قرر هذا الحارس الرحيل عن الهلال ضربنا له امثلة لعدد من اللاعبين فضلوا المال علي مواصلة المشوار رفقة فرق كبيرة تنشط في بطولات قارية كبيرة وقلنا له وانت في هذا العمر الشبابي ستنتقل لدوريات كبيرة لو واصلت مع الهلال وستتوه لو فكرت تحت قدميك وهاهي الأخبار توكد ان عزام التنزاني استغني عن خدماته وجعله في محطة اللاشيء فلا هو سيعود مرة اخرى للهلال او نادي علي شاكلته ولا سيجد فرصة مرة اخري مع منتخب بلاده( الايفوري) ولا أظن ان الأموال التي زغللت عيونه بقي منها شيئا

* ⁠حالات كثيرة مشابهة لحالة الحارس الشاب عيسى فوفانا ضاعت ملامحها وتوقف مشوارها لسببين اثنيين الأول ضعف نظرة والثاني ( مطمع) وكيل لاعبين لهذا مثلما خفنا علي النجم السابق ابوعاقلة عبدالله الذي تاه هو الآخر نخاف ان يكون ذات المصير ينتظر النجم المهاري جان كلود الذي كان في الإمكان لو واصل مع الهلال ان ينتقل لدوريات كبري لانرى ان الفريق الليبي( الأهلي) له من الإمكانيات والتواجد الذي ينقل الجان للمكان التي تناسب مستواه

* ⁠بيئة الهلال هي مصدر تالق عدداً من اللاعبين علي راسهم الايفوري عيسي والبورندي كلود فهل نتوقع ان يجد كلود ذات البيئة بعد ان تاكد ان عيسي فوفانا افتقدها في دار السلام التنزانية التي اخفت عنه الصيت وجعلته طي النسيان ففي خلال عاماً كاملاً لم نسمع عنه شي غير خبر الاستغناء عن خدماته نخاف حد الشفقة ان يكون هذا مصير ملك الترقيص والترويض والشقلبة جان كلود

 

 

باقي احرف

 

 

* الإستقبال الكبير الذي وجده الألماني زينباور وطاقمه المعاون في مطار كيجالي يعتبر عنواناً جميلاً لمستقبل زاهي ونضير ينتظره الهلالاب ويتمنون ان يعايشوا من خلاله ما يحلمون به لعديد العقود

* ⁠البروف حسن علي عيسي في كيجالي اذن سيكون العقد مع الألماني تفاصيله ذات دلالات تصب في خانة التطور والتقدم وحفظ الحقوق والتأمين على الواجبات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى