الهبيكة النقر تحتفل بعيد الشجرة القومي بمدارس بورفسير ابوذر

بقلم/ ابوبكر محمود

تعرضت مناطق واسعة من قري شرق الجزيرة بعد التحرير وقبل التحرير الي موجة من القطع الجائر للغابات، خاصة مناطق دلوت والهبيكة والعريباب والشرفات وقري كثيرة.
البلاغات في مواجهة المتعدين علي الغابات كبيرة وكثيرة حتي هناك من يدعون انهم نظاميين ايضا شاركوا في التعدي والقطع في خضم ذلك ينشط من يقومون بالقطع الجائر في بيع الاخشاب الي اصحاب المخابز باعتبار ان اسعار غاز الطهي صارت مكلفة.

مليشيا الدعم السريع كانت المتهم الاول في قطع الغابات ابان ايام التمرد كل المؤشرات الحالية فإن الغابات
بشكلها الحالي تحتاج الي اعادة اعمار وإن غابات شرق الجزيرة تواصل حملاتها علي المعتدين هناك مناطق كثيرة من شرق الجزيرة كانت اشجارها وغاباتها باسقة وعالية لكن
بدا الان عليها التعري وصارت مساحاتها مكشوفة وغير قابلة بان تكون مصدات للرياح او لديها القدرة علي امتصاص ثاني اكسيد الكربون حتي الامطار في هذا العام باتت في قمة الشح وإن معدلات الامطار الغزيرة كانت ستمثل قبلة الحياة لبث الروح في الغابات التي تحتاج الي استزراع جديد مع تكثيف ثقافة قيام الغابات الشعبية واعادة الحياة الي غاية دلوت البحر و كذلك غاية الهبيكة عكود
موضوع التعدي السافر علي القطاع الغابي يحتاج الي عقوبات رادعة ومضاعفة الغرامات المالية وإن لا تكون هناك رحمة حتي النظاميين لا يمكن باي حال من الاحوال تجاوزهم من العقوبة ومن امن العقوبة اساء الادب.
موضوع التعدي علي الغابات يحب ان نراجع عقوباته وابعاد
من ارتكب هذا الجرم الشينع الذي يعدم فيه الجاني في دولة مجاورة للسودان
الموضوع لايحتمل الترضيات والمجاملات لان الغابات ثروة قومية ومصدر هام لحماية البيئة من الجفاف والتصحر
عربات الكارو في تلك القري صارت تنهب وتقطغ الاشجار في وضح النهار وهناك من يتطالون علي القانون
الاحتفال الذي سيشرفه
مدير غابات ولاية الجزيرة بعيد الشجرة القومي رقم 63 صادف اهله باعتبار ان منطقة الهبيكة النقر لاتيعد عن مسرح الاحداث وإن اختيار مؤسسة تعليمية زائعة الصيت مثل مؤسسة ابوذر النقر التعليمية فيه عدة دلالات ابرزها احاطةطلاب المدارس والمجتمع ياهيمة الشجرة والغايات.

ليت الاحتفال يكون مدخلا لا اطلاق تحذيرات شديدة اللهجة تجاه من يعبثون بغابات السودان سوي ان كانت في الجزيرة وغيرها وتكون بمثابة خط احمرلابد ان تعلن الحرب علي من يقومون ببيع اخشاب الغابات لاصحاب المخابز بثمن بخس. والادهي والامر ان هناك بعض الناس يحرقون تلك الاخشاب داخل منازلهم ويبعونها فحما وهم ايضا لابد من ادراجهم في طائلة الاتهام ادارة الغابات تسهر ليل ونهار من اجل مكافحة تلك الظاهرة المقلقة لكن الامر تجاوز الحد وطفح الكيل.
ليت احتفال الهبيكة يضع النقاط فوق الحروف لان الموضوع فات حد الخطورة.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى