عودة قيادات الدعم السريع الى الحق هو اول علامات اصلاح الحال بين السودانيين

المختصر المفيد
بقلم/ م. نصر رضوان
فى اعتقادي الشخصي ان عدم احتكامنا الى ديننا الاسلامي هو سبب الخلافات التى حدثت بين المسلمين فى السودان وادت الى قتال بينهم بعد ان دخل اعداء الاسلام فافسدوا ذات بينهم ووجدوا ثغرات نفذوا منها فاشعلوا الفتنُ بين السودانيين،ودليلى على ذلك ما جاء فى السنة النبوية الصحيحة على النحو التالى :
١)- سألتُ ربي ثلاثًا، فأعطاني اثنتينِ، ومنعني واحدةً ؛ سألتُ ربي أنْ لا يُهْلِكَ أمتي بالسَنَةِ ، فأعطانيها ، وسألتُهُ أن لَّا يُهْلِكَ أمتي بالغرَقِ ، فأعطانِيها ، وسألْتُهُ أن لَّا يَجْعَلَ بأسَهم بينَهم ، فمنَعَنِيها. انتهى الحديث.
٢)”يُوشِك الأمم أن تداعى عليكم، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوَهْن. فقال قائل: يا رسول الله، وما الوَهْن؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت”.انتهى الحديث.
٣)- إذا تبايعتم بالعِينةِ وأخذتم أذنابَ البقرِ ورضيتم بالزرعِ وتركتم الجهادَ سلط اللهُ عليكم ذُلًّا لا ينزعُه شيءٌ حتى ترجعوا إلى دينِكم. انتهى الحديث.
٤)إنَّ اللهَ لا يقبضُ العلمَ انتزاعًا ينتزعُهُ منَ النَّاسِ ، ولَكن يقبضُ العلمَ بقبضِ العُلماءِ ، حتَّى إذا لم يترُك عالمًا اتَّخذَ النَّاسُ رؤوسًا جُهَّالًا ، فسُئلوا فأفتوا بغيرِ عِلمٍ فضلُّوا وأضلُّوا. انتهى الحديث.
٥)«خمسٌ بخمسٍ ، ما نقض قومٌ العهدَ إلا سُلِّطَ عليهم عدَوُّهم ، وما حكموا بغير ما أنزل اللهُ إلا فشا فيهم الفقرُ ، ولا ظهرتْ فيهم الفاحشةُ إلا فشا فيهم الموتُ ، ولا طفَّفوا المكيالَ إلا مُنِعوا النباتَ وأُخِذوا بالسِّنين ، ولا مَنَعوا الزكاةَ إلا حُبِسَ عنهم القطرُ». انتهى الحديث
٦)ماترك قوم الجهاد الا ذلوا وما ترك قوم الجهاد إلا عمهم الله بالعذاب» انتهى الحديث.
٧)اخيرا قوله صلى الله عليه وسلم :(ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل) انتهى الحديث.
اذن نحن فى السودان كنا قد تراخينا فى تطبيق شرع الله، فعاقبنا الله تعالى بان سلط علينا الصهاينة فاخذوا بعضا مما فى ايدينا،وجعل بأسنا شديد فيما بيننا وتركنا العمل وخضنا فى جدل المؤتمرات والحوارات، وابتغينا الحلول من الخارج وتركنا الجهاد فكتب الله علينا بعضا من ذل لن ينكشف الا بان نجاهد ليس فقط جهاد بالسلاح انما جهاد بالمال والكلمة وجهاد النفس والامر بالمعروف والنهى عن المنكر.
ولقد حذر رسول صلى الله عليه وسلم من ان المسلمين اول ما سيتركونه الحكم بما انزل الله ،واخر ما سيتركونه الصلاة وهذا حادث عندنا وفى الامة الاسلامية من حولنا وا لدليل على ذلك تلك الفتن التى يدسها الصهاينة و تؤدى الى ان يقتل المسلم اخاه المسلم بسلاح امريكو اوربى واذا تاملنا فى كل الحروب التى تدور فى دول جوارنا نجد ان سببها فتن صهيونية نتجت عن ترك الشعوب المسلمة للحكم بالشريعة،فالصهاينة يبثون الفتن بين المسلمين ويشعلوا الحروب لبييعوا السلاح ثم يستعملون مجلس الامن بنفاق يزيد الحروب اشتعالا.
اذن فان الواجب الان ان نقاتل الفئة الباغية من الجن جويد الى ان يستسلموا وفى نفس الوقت ندعو الى توحيد المسلمين فى السوادن المتعدد الاعراق واللغات والذى لم يتوحد شعبه من قبل الا على قوانين وشرائع الاسلام،وعلينا ان نتذكر كيف كانت بلادنا آمنة وقوية عندما كانت تحكم بالاسلام قبل ان نستعمر على يد البريطانيين الذى خرجوا وتركونا نحكم بالعالمانية وحرضوا بعضا من بنى جلدتنا ليحاربوا كل الحكومات التى حكمت السودان بعد الاستقلال من اجل تطبيق العالمانية بالقوة علينا.



