كبوتش يكتب : التوالي الثامن علي بعد خطوتين!!

خلف الشباك /

* عندما بلغ الهلال النهائي الأفريقي على مستوى الأندية الأبطال في العام(1987) كان هذا الحدث وهذا الانجاز هو الأول من نوعه ليس علي مستوى السودان وحسب انما علي مستوى أندية شرق ووسط أفريقيا على إعتبار ان الهلال هو النادي الوحيد في هذه المنطقة ( شرق ووسط افريقيا) الذي استطاع ان يصارع باقي اندية الجنوب والشمال والغرب الأفريقي التي احتكرت مثل هذه الأدوار مثلما احتكرت الفوز بلقب البطولة منذ انطلاقتها وحتى كتابة هذه السطور

* ⁠معلوم ان الهلال لم يفقد البطولة لضعف مستوى ولا لقوة منافس ( الأهلي القاهري) انما فقدها بفعل فاعل حكم مرتشي سامحه الله باعتراف الاعلام المصري ولكن بعد مرور (28)عاماً من وقوع الظلم وعاد الهلال كلاكيت تاني مرة وبلغ نفس الدور بعد مرور خمس مواسم(1992) محطماً ذات المتاريس ولكنه هذه المرة أصطدم بظروف من صنيعه خلافات ادارية ونقص عددي في كشف الفريق الذي خاض هذه الفعاليات ب (15) لاعباً فقط

* مابعد التأهل للنهائي مرتين واصل الفريق تقدمه وبلغ المربع الذهبي أربع مرات وربع النهائي خمس مرات ودور المجموعات اربعة عشر مرة منها سبع مرات متتالية نريد ان يتواصل التقدم اكثر وأكثر وان يحطم الفريق المتاريس التي اعترضت طريقه مرات ومرات وحرمته بالتالي من تحقيق حلم جماهيره طالما مازال يراودهم ويداعب أمانيهم

* الآن تخطى الفريق الدور الأول بعد ان حقق انتصارين رائعين رايح جاي وعلى بعد خطوتين من بلوغ دور المجموعات وامامه مواجهتين أمام بطل اثيوبيا الذي تخطى بدوره بطل تشاد وهنا مطلوب جهد مضاعف وعدم الاستخفاف بهذا المنافس الذي يعد من نوعية فرق المغامرات ولأجل بلوغ الدور المعهود وللمرة الثامنة توالياً مطلوب التأهب بقوة والاهتمام بالمواجهتين اللتين يعتبرا المدخل للتقدم والذي ستعقبه خطوات أكثر اهمية هدفها ومبتغاها الظفر بتاج البطولة مهما كلف ذلك من ثمن

* ⁠الفرقة الهلالية الحالية وبما تملكه من إمكانيات ومعينات وجهاز فني مقتدر وبدائل على قفا من يشيل مؤهلة اكثر من اية وقت مضى للذهاب بعيداً وتحقيق الهدف الذي يعمل الجميع من أجل تحطيم عناد الاميرة وخطب ودها والظفر بتاجها والتوشح بذهبها وتمثيل القارة في بطولة كاس العالم للاندية وهذا ليس مستحيلاً مع قوة الإرادة والرغبة الاكيدة المصحوبة بروح تحدي وهمة لاتلين وعزيمة تتحدى الصعاب وتطوع المحال

 

باقي احرف

 

 

* أفراد وجماعات تنادوا في قريتنا الوديعة( دونتاي) لتكريم البروف علاءالدين الأمين الزاكي العالم العلامة الذي قدم الكثير من فقه وعلم وفتاوي للشعب السوداني وعدد من الشعوب الاسلامية وظل لما يفوق العقدين من عمر الزمان حاملاً هم اهله في هذه القرية والقرى المجاورة بالفكر والدعم المالي والمعنوي سنعود لتفاصيل هذا التكريم الذي نتوقع ان يكون تكريماً يليق بقيمته ومكانته في نفوس كل الأهالي قريباً بإذن الله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى