كبوتش يكتب : زينباور.. عطشان والبحر جنبك!!

خلف الشباك
* افتقد الهلال النجاعة الهجومية وأصبح بلا أنياب من خلال عدد من المباريات جرت في بداية الموسم التنافسي الذي تجري فعالياته الآن الأمر الذي يدق ناقوس خطر قبل الدخول في الغريق (البطولة الافريقية) ..
* انخفض مستوى النيجيري صنداي بصورة غريبة حتى كدنا أن نقول (الزول ده مالو؟) هل راح وانتهى عمره الافتراضي في الميادين أم راحت ليهو الكرة ليتوه بهذا الشكل الذي يجعله كالدوريش في الزفة وانخفض أيضاً مستوى محمد عبد الرحمن وهنا أصبح الخيار واحد من اثنين النيجيري أكيري والليبيري إيمانويل فلومو؛ الخيار الذي يعد مثالياً بكل المقاييس ولكن الألماني جوزيف يرى غير ذلك الأمر الذي حيرنا وجعلنا نسأل وبراءة الأطفال في عيوننا ماذا يريد هذا المدرب الذي انطبق عليه قول المرهف اسحاق الحلنقي (عطشان والبحر جنبك) وكيف يفكر ويصر على الزج بهما في الدكة الفنية لجواره وهجومه الذي يعتمد عليه على حسابهما يعيش حالة بيات شتوي ..
* أمام الأهلي الليبي في آخر تجارب الفريق لم نشعر أو نحس مجرد إحساس أن الفريق سيحرز هدفاً إلا بمجهود فردي بسبب سلبية صنداي وغياب إحساسه بالهجوم وحتى الهدف الأبيض الذي نقضه الحكم جاء من ياسر جوباك الطرف اليمين الذي حل محل المهاجمين في التموضع الصحيح فقط عايشنا لمحات من الجناح سامورا الذي هو الوحيد الذي يشعرك بأن الهلال موجود في الميدان وفي الإمكان أن يعود ويفعل شيء يرد الروح ويبث الأمل والاطمئنان ..
* التسجيلات لم تنتهي بعد وأمام المجلس فرصة ذهبية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه بضم محترف مهاجم (تقيل) وبقيمة تسويقية تناسب متطلبات المرحلة مع ضرورة الجلوس مع الألماني واستفساره عن الأسباب التي تجعله يهمل مهاجمين شابين يملكان من الرغبة والامكانيات ما يجعلهما قادرين على تقديم الإضافة وحل المعضلة طالما استعصت كثيراً وغدت أزمة يعيشها الفريق الذي من المفترض أن يدخل (الغريق) بشكل مختلف وتطلعات كبيرة وهذا يحتاج في الاساس بلغة الجيش (لعِدة جديدة) ..
* يبقى المهم الأهم أن نستفيد من اخفاقات المرحلة الأخيرة وأن نجتهد على الإصلاح قبل فوات الأوان بترتيب البيت من داخل وهذا يحتاج لاصطحاب السلبيات التي برزت فالتجربة الأخيرة أظهرت وأبانت الكثير يجب أن نعدل المعوج قبل مواجهتي سيداما الاثيوبي القادمتين ..
باقي أحرف
* مواجهة أخرى مع الأهلي الليبي بعد غدٍ الخميس هي فرصة ذهبية للمدرب جوزيف لاتاحة الفرصة لعدد من المهملين الذين كادوا أن يفقدوا الإحساس بالمباريات خاصة والفريق سيفقد عدداً من اللاعبين الذين غادروا للحاق بمنتخبات بلدانهم ..
* عشر دقائق أتاحها الألماني للمهاجم الصاعد إيمانويل فلومو قدم من خلالها ما يؤكد أنه المهاجم الأول بالفريق ولقطة فنية واحده قلبت شكل المواجهة ومنحت النجم شهادة الإجادة.



