مصلح نصار: جرائم المليشيا في الفاشر كفيلة بتصنيفها تنظيمًا إرهابيًا لولا اختلال ميزان العدالة الدولية

الخرطوم/ العودة
أكد مستشار رئيس الوزراء مصلح نصار الرشيدي أن ما ارتكبته مليشيا الدعم السريع من جرائم وانتهاكات في مدينة الفاشر وحده كافٍ لتصنيفها تنظيمًا إرهابيًا، باعتباره الحد الأدنى من المواقف المنتظرة من المجتمع الدولي، لولا الأموال التي أنفقتها الإمارات لتجيير العدالة الدولية.
وقال الرشيدي في تصريح لـ(سونا)، بمناسبة الذكرى الأولى لمجزرة الفاشر، إن ما جرى في الفاشر سيظل وصمة عار في جبين المجتمع الدولي الذي تقاعس عن الاضطلاع بمسؤولياته ولم يتحرك لفك الحصار الذي فرضته المليشيا الإرهابية على المواطنين العزل.
وأضاف أن المدينة شهدت فظائع يندى لها الجبين، حيث وقعت أبشع جرائم الحرب خلال الحصار اللاإنساني وعند اجتياح المليشيا لها، وذلك على مرأى ومسمع من العالم أجمع.
وأوضح أن دويلة الشر سخرت إمكانات ضخمة لإسقاط الفاشر، ومولت ونسقت استجلاب مرتزقة كولومبيين ومن جنسيات أخرى، ووفرت الطائرات المسيرة ومختلف أنواع الأسلحة الفتاكة لاستهداف أهل الفاشر.
ودعا إلى أن تشكل مأساة الفاشر دافعًا لكل السودانيين للانتفاض والوقوف إلى جانب القوات المسلحة لدحر هذه المليشيا الغاشمة.



