رئيس الهلال يصنع الحدث في العليفون
حظي باستقبال حافل وتكريم فخيم في مهرجان ختام دورة الفقيد محمد مصطفى

السوباط يشيد بالحفاوة الجماهيرية ويدعم إتحاد واندية المنطقة
تفاعل كبير مع إنتصار الأزرق.. السفير والمستشار يرافقان حادي الركب الهلالي.. والأهل أم ضواً بان يتوج باللقب
صنع الأستاذ هشام حسن السوباط رئيس مجلس إدارة نادي الهلال، الحدث بشكل لافت للأنظار بمدينة العيلفون بمحلية شرق النيل، لدى مشاركته في كرنفال ختام دورة الفقيد محمد مصطفى موسى، أحد أعظم الإداريين بالاتحاد المحلي لكرة القدم بالعليفون عصر أمس السبت، حيث حظي “السوباط” باستقبالٍ حافل وحاشد من قبل الجمهور المتابع للمباراة التي جمعت الأهل أم ضواً بان والمعلمين سوبا، والتي فاز فيها الأهل أم ضواً بان بثلاثة أهداف مقابل هدف ليتوج بلقب الدورة وينال الكأس في حضور وتشريف البروفيسور أحمد آدم أحمد، وزير الشباب والرياضة الاتحادي والأستاذ أحمد عثمان حمزة والي ولاية الخرطوم، والأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة بالولاية الدكتور بابكر علي يحيى والدكتور مجدي عبد الله، مدير عام الرياضة بولاية الخرطوم، بجانب وفد السوباط المرافق الذي ضم السفير عبد العزيز حسن صالح، عضو مجلس إدارة النادي، والأستاذ مرتضى ميرغني، مستشار رئيس الهلال، والكابتن فيصل الحنان مسؤول اللجنة الرياضية للنفرة الشبابية والرياضية لإسناد القوات المسلحة بجانب المدير التنفيذي لمحلية شرق النيل الأستاذ مرتضى يعقوب بانقا، وعدد من القيادات أمنية وأهلية .. وتخللت الاحتفائية الخاصة بمهرجان الختام، تكريمات عديدة من قبل القائمين على أمر الدورة، أبرزها تكريم رئيس الهلال هشام السوباط، الذي حظي بترحيبات حارة وكبيرة وحفاوة غير مسبوقة من قبل الجميع، ما يشير للتقدير الكبير الذي يجده من أهل الرياضة ومنطقة العيلفون وشرق النيل التي جاءت مشاركته امتداداً لارتباط هلالي وثيق بالمنطقة والمحافظة، علاوة على أن العيلفون تعد منطقة هلالية الهوى (زرقاء بالكامل)، ما كرَّس له سابقاً الراحل المقيم في الوجدان زعيم أمة الهلال الطيب عبد الله (البابا) الذي عرف عهده زيارة العيلفون مرتين وخوض مباراتين هناك عاد عائدها للمنطقة، ليأتي تكريم السوباط كتكريم للهلال عامة، حيث باتت العيلفون منذ عهد البابا وحتى الآن تدعم وتساند الهلال في المحافل القارية خاصة، ومبارياته بالدوري المحلي قبل اندلاع الحرب انطلاقاً من موقف الراحل الطيب عبد الله، ورَّد هشام السوباط جميل أهل العيلفون بتقديم دعم كبير لإتحاد و أندية العيلفون بمعدات رياضية وشكلت الجماهير المحتشدة بالملعب لوحة باهية عبرت بها عن انتماءها الحقيقي للهلال، تمثل في التفاعل الكبير مع إذاعة معلق المباراة انتصار الهلال على موسانزي بهدفين دون رد، بالدوري الرواندي، حيث هتفت الجماهير بشدة وقامت بترديد أهازيج الهلال الجماهيرية وسط إعجاب وتفاعل كبيرين من قبل السوباط ووفده المرافق ..
وتبودلت الكلمات في نهاية المهرجان استهلها والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة الذي ترحم على أرواح شهداء معركة الكرامة من منسوبي القوات النظامية والمستنفرين من أبناء المنطقة، مشيداً بتضحياتهم الكبيرة في سبيل الوطن. وأكد دعمه الكامل لكل المبادرات التي من شأنها الارتقاء بمستوى الرياضة مشيراً إلى أن الرياضيين ظلوا يشكلون فصيلا متقدماً في دعم معركة الكرامة ولم يتوقف النشاط الرياضي طيلة فترة الحرب حيث واصلت فرق الولاية مشاركاتها التنافسية في مختلف المحافل، كما جدد الوالي إلتزام حكومة الولاية بالمساهمة في إكمال مشروع استاد العليفون والعمل على استكمال الخدمات الأساسية للمواطنين .
وأعلن وزير الشباب والرياضة الاتحادي البروفيسور أحمد آدم أحمد، مواصلة جهود الوزارة في دعم القطاع الرياضي بتوفير المعدات الرياضية اللازمة للأندية والهيئات الشبابية مؤكداً أن الرياضة تمثل علماً وممارسة تسهم بشكل مباشر في ترقية المجتمعات وبناء القدرات الشبابية من جانبه حيّا الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية الخرطوم الدكتور بابكر علي يحي الجهود الكبيرة التي يبذلها الرياضيون في المنطقة، مشيداً بإسهاماتهم في دعم العمل الرياضي وتعزيز الحراك الشبابي مؤكداً أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تعزز الوحدة المجتمعية.
إلى ذلك أوضح ممثل العيلفون محمد مصطفى الجيلي أن إقامة هذه الدورة جاءت تخليداً لذكرى الفقيد محمد مصطفى موسى الذي يعد من أبرز رموز الرياضة في المنطقة، مشيراً إلى أن الدورة شهدت مشاركة واسعة من أندية العليفون بمختلف درجاتها ما يعكس عمق الإرث الرياضي للمنطقة، كما استعرض تاريخ العليفون في المجال الرياضي، مؤكداً أنها ظلت على الدوام منبعاً للمواهب والكوادر التي أسهمت في تطوير الرياضة على مستوى الولاية، وشاركت الفرق المشاركة في الدورة بطابور عرض مع ترديد النشيد الوطني، قبل بداية المباراة ..




