(العودة) تحصل على رسالة رئيس تنسيقية القوى الوطنية إلى ممثل الاتحاد الأوروبي في الآلية الخماسية:

الجكومي ل(الدريجش): موالاتك لصمود الوجه الآخر لتأسيس سنقابله برفض ثابت لا حياد فيه
قادة صمود في دول الإتحاد الأوروبي لا يتحركون إلا في حماية الشرطة
لن يكون هنالك حوار بدون التنسيقية والقوى السياسية التي لم تقدموا لها الدعوة
لن يستطيع المجتمع الدولي فرض وصايته علي الشعب السوداني
حصلت (العودة) على النص الكامل لرسالة السيد محمد سيد احمد الجكومي، رئيس تنسيقية القوى الوطنية، قبيل مشاركته في اجتماعات الآلية الخماسية باديس ابابا والتي بعث بها للسيد الدريجش ادالفو ممثل الاتحاد الأوروبي في الآلية الخماسية لحل الأزمة السودانية ورئيس اللجنة الفنية بخصوص مشاركة تنسيقية القوي الوطنية في الاجتماعات وقد شكلت الرسالة موقف قوي في مشاركة التنسيقية سواء كان من خلال الاستماع لطرحها والرؤية التي تقدمت بها أو عدد الممثلين في الاجتماعات…
ويُمثل الاتحاد الأوروبي في الآلية الخماسية الدولية لحل أزمة السودان الدبلوماسي الدريجش أدولفو (Eldridge Adolfo).. وكما هو معلن تعمل الآلية بتنسيق مشترك يضم أيضاً ممثلين عن الاتحاد الأفريقي، والأمم المتحدة، والإيقاد، وجامعة الدول العربية، لدعم مسار الانتقال المدني وإطلاق حوار سوداني، سوداني.
فصل الجنوب وفصل دارفور
جاء في نص الرسالة: (الموضوع الذي بيني وبينك هو موضوع دولتي السودان الذي ساهم حزبي واجدادي وأبائي في تحقيق إستقلالها من براثين الاستعمار الإنجليزي البغيض الذي نهب ثروات بلادي وأسس لحركات التمرد ودعمها مع المجتمع الدولي بقيادة الغرب وفرض إنفصال جنوب السودان على إخوتنا في التاريخ والجغرافيا والدم والنضال ومازال جرحه ينزف وما يزال غائرا في صدور شعبي شمال وجنوب السودان، وكنت شاهدا علي عمق العلاقة الأزلية بين شعبي الجنوب والشمال سودان عندما ترأست بعثات منتخب السودان لكرة القدم ونادي المريخ والهلال باعتباري مساعدا لرئيس الإتحاد السوداني لكرة القدم، ورأيت كيف أن شعب جنوب السودان يشجع أخوانه في شمال السودان ضد منتخبهم، منتخب جنوب السودان ورأيت بأم عيوني الكل يقف تحية للسلام الجمهوري للسودان من شعبي جنوب وشمال السودان ولذا قرارنا أن تلعب أندية السودان المشاركة في بطولة الإتحاد الإفريقي لكرة القدم في جوبا حيث تمثل جوبا الخرطوم ونيالا والفاشر والدمازين وسنجة وسنار ومدني والحصاحيصا والخرطوم وشندي وعطبرة والدويم وكوستي وربك والدبة ودنقلا والأبيض والنهود وأم روابة وكادقلي والدلنج والعباسية تقلي وكازقيل، وغيرها من قرى ومدن السودان المختلفة ولذا لن نسمح بتكرار فصل الجنوب ما دمنا أحياء ولن ندعم فصل دارفور فإن فصل دارفور دونه خرط القتاد.
موالاة صمود
وواصل الجكومي رسالته لممثل الاتحاد الأوروبي في الآلية الخماسية بقوله: إن موالاتك لصمود الوجه الآخر لتأسيس سنقابله برفض ثابت لا حياد فيه، لذا ارسلت لكم فيديوهات محاصرة صمود وحلفائها المنبوذين من قبل شعب السودان واحراره وحرائره داخل السودان وخارجه.

تمكين صمود
وتابع: انت مكنت لصمود العدد الأكبر في برلين وتريد تكرار ذلك في إديس ابابا، قادة صمود في دول الإتحاد الأوروبي وبريطانيا لا يتحركون إلا في حماية الشرطة فكيف بالله سيكون حالهم في السودان وفي كل الدول ذات الوجود السوداني ؟ لا يستطيعون الحركة فكيف تريدين ان تكون لهم الكلمة العليا في التحضير للحوار السوداني السوداني برعاية الخماسية، ومن سخرية القدر فإن صمود وهي كالأجرب المصاب بمرض الجرب والاجزم المصاب بمرض الجزام تشترط في من يحق له المشاركة ومن لا يحق له المشاركة، وهم المنبوذون والفاقدين للسند الشعبي والرافعة الوطنية ومن سخرية القدر حديثهم عن إغراق المشاركة كحديثهم السابق عن إغراق الاتفاق الإطاري الذي تسبب في الحرب ويا لسخرية الزمان والمكان والقدر والأقدار، يشاركهم كذلك المجموعة المبعدة عن المؤتمر الشعبي.
لا يوجد خلاف شخصي
واضاف الجكومي: إذن يا صديقي الديرجش فإن خلافي معك ليس خلافا شخصيا وإنما هو خلاف مؤسس علي عدم وحدة الرؤية وإنحرافك عن دورك الأساسي كوسيط ضمن فريق الوساطة وهي الآلية الخماسية لحل الأزمة السودانية، والتي اصبحت مواقفها متابينة إيذاء ما تقوم به من فرض وصاية الإتحاد الأوروبي علي بقية الوسطاء أنا اراقب الموقف عن كثب، واقول لك بكل صراحة ووضوح لن يكون هنالك حوار بدون تنسيقية القوي الوطنية والقوي السياسية الأخري التي لم تقدموا لها الدعوة نحن موجودون علي أرض السودان الحرة والطاهرة وفي خارج السودان ولن يستطيع المجتمع الدولي فرض وصايته علي الشعب السوداني.
صمود تمثل الوجه الآخر لتأسيس
وتابع الجكومي: صمود تمثل الوجه الآخر لتأسيس ومجرد تفكير الآلية الخماسية في الجلوس مع تأسيس هذا خرق لمواثيق المنظمات المكونة للآلية الخماسية وعدم إحترام لقرارتها وفوق هذا وذاك فإن الكلمة الأخيرة للشعب السوداني وهو الذي ينصر ويدافع عن قواته المسلحة السودانية والقوات النظامية الأخري والقوات المشتركة وكل المساندين للقوات المسلحة، ستظل صديقي الذي احترمه ووصيتي لا تقف ضد رغبة الشعب السوداني أنا أعيش في السودان بين أبناء شعبي وقواه الحية وأعرف كيف يفكرون.




