عبود عبدالرحيم يكتب : الديوان والأمل.. أوسكار شراكة التفويج

من جهة اخرى..
رسمت لجنة الأمل بالخطوط العريضة ملامح اتفاقها مع ديوان الزكاة الاتحادي لتفويج حوالي 10 آلاف سوداني من مصر في اطار العودة الطوعية المجانية التي أقالت عثرات كثير من اهل السودان الذين تقطعت بهم السبل بعد 3 أعوام من اللجوء والغربة بعيدا عن رحاب الوطن.
الإتفاق يؤكد ان ديوان الزكاة مؤسسة تدرك واجباتها ومسؤلياتها المجتمعية، ويلاحظ المراقب انه وقبل اندلاع حرب 15ابريل ظل ديوان الزكاة قريبا من فقراء بلادي، وارتفع معدل المسؤولية بعد ما تعرض له أهل السودان، واليوم في القاهرة المصرية كان ديوان الزكاة حاضراً متلمساً رغبات السودانيين بالعودة الى الوطن، مستجيباً لآلاف الذين يشكلون أطياف المجتمع السوداني المختلف، استحق به لقب “أوسكار الشراكات”.
ان إعلان ديوان الزكاة خلال اجتماع قيادته امس مع لجنة الأمل الالتزام بتفويج آلاف السودانيين للوطن مجانا، يمثل خطوة جاءت بعد التأكد ممن تنطبق عليهم “مصارف الزكاة”، مما يعني حرص القائمين على الديوان في تمكين المستحقين للزكاة ونقلهم من ضيافة بلد ولجوء الى رحاب وطن واستقرار.
الوفد الرفيع للديوان الاتحادي الذي جلس الى لجنة الأمل في القاهرة، بعد استماعه لتقرير اللجنة حول جهودها في المرحلة الاولى، كان منصفا وهو يشيد بالجهد الكبير في رحلات التفويج، لذلك لم يتردد في اعلان دعم رحلات العودة والتي تنطلق خلال ايام.
برنامج تفويج العائدين طوعا ومجانا، يحظى باهتمام إعلامي من كافة الوسائط ومتابعة ميدانية من خلال محطات الانطلاق بمواقف وسط البلد وفيصل في القاهرة، وفي الاسكندرية والعجمي وأسوان، وهو اهتمام يتوافق مع حرص الدولة ومؤسسات المجتمع في تنفيذه وتحقيق العودة التي ينتظر منها الكثير في الإعمار وإعادة بناء وتاهيل مرافق خدمية طالتها يد التخريب المليشي وسلاح الإرهاب المدعوم اقليميا ودوليا.



